من طفلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قصيدة تركية

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 21 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:44 م

من طفلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قصيدة تركية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 23:58 م

القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع

بقلم بيان صادق 

تألم أنس بن النُّضر عندما لم يظفر بشرف القتال في غزوة بدر الفاصلة بين الحقِّ والباطل, وقال مُخاطباً الرسول الكريم :” يا رسول الله غبتُ عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين لأرين الله ما أصنع!”، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المشركين ـ ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أُحد! فقال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع. و كان مصيره شهيداً أثخن الأعداء وفُرِشَ جسده بالجراح؛ حتى أنَّهم لم يتعرفوا عليه إلا ببنانه!

{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}. هؤلاء الرجال يسعون لصيد أرواح الأعداء, والتلذذ في حصد روؤس الطُغاة وإرهابهم بقوة الله, و يستشعرون وجود الله في صفِّهم ودفاعهم عن دعوته ودفاعه عنهم ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا), تخيل صورةً يلقي المرء فيها بنفسه في خضمِّ معركة طاحنة يرجو في آخرها الشهادة, فيجد الله يدافع عنه ويحميه ويحفظه ليهبه الأجر ويبقيه مِشعلاً لحكمةٍ ربانية ولجولة أُخرى!

إخوان المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من جند القسام يفتحون اليوم باب المعركة -الذي طرقه الكيان الصهيوني بالمجزرة الأخيرة- على مصراعيه, ويُشمِّر الواحد فيهم ليقف مع ملائكةٍ مردفين, رافعاً في قلبه شعار أَنَس” لأرين الله ما أصنع”؛ فالجريمة تحتاج إلى ردود قويِّة وابتكارية وإبداعية يحفُّها توفيق الله وتسديده, ولذلك فإن القسامي اليوم لن يكتفي بضربه للصواريخ, و كما فاجأنا يوم اختطف جلعاد شاليط - من قلب مُدرَّعته- سيُبهرنا بأسلوبه و خطته الجديدة للرَّد على الكيان و مُعاودة تحجيمه.
أتصوَّر جلسة قسامية لمناقشة طرق الرَّد, يتبارى فيها المجاهدون باقتراح وسائل عاجلة و مؤلمة يستعرضون فيها حبَّهم لله ولرسالته, ويرسمون فيها بوجوه مُستبشرة خُططاً شرسة لإذاقة العدو كأساً من الدماء؛ ويختارون لذلك الفكرة الأكثر فتكاً بأرواح الصهاينة النجسة. وأتخيَّل في المقابل جلسة تعيسة للجندي الصهيوني وهو في قمَّة خوفه؛ بعدما رأى جرأة حكومته في التخلي عن جنودها رغم قدرتها على إنقاذهم, وبعدما أيقن أنَّه مُجرد وسيلة تحاول بها الأطراف السياسية الوصول إلى سدَّة الحكم, وبعدما أبصر صمود غزَّة الأسطوري و بسالة المقاومة و ثباتها؛ فهو جنديُّ محروم و بائس وجبان حتى وإن ركب طائرةً و حارب غزَّة من السماء!

جاء في خطاب القسَّام 30-12-2008 ” إذا كنتم تعتقدون أيها الجبناء بأن حماس وكتائب القسام هي أكوام من الحجارة ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 30 كانون الأول 2008 الساعة: 23:00 م

المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح
بقلم: وميض قلم / محمد شراب

عندما قامت حركة حماس بتطهير المواقع الأمنية التي بناها الصهاينة والأمريكان في غزة من أجل الحرب على المقاومة والتجسس على كل ما هو عربي ومسلم مناهض للاحتلال ، انهارت حركة فتح تماماً من خارطة التأثير في غزة ولجأت قياداتها السياسية والميدانية إلى الصهاينة ليوفروا لهم الحماية أثناء هروبهم إلى الضفة الغربية ومصر .. أما من بقي في غزة فقد تم ابتزازهم ماديا ومطالبتهم بارتكاب كل ما من شأنه تدمير غزة وتخريب الحياة فيها.. وتفرق حول ذلك عناصر الحركة بين متحمس لتنفيذ المطالب ومتحايل عليها ورافض لها ..

بعد عملية الحسم ضد الأجهزة الأمنية المتعاونة مع الاحتلال في غزة، كان لابد أن تقوم حركة فتح باستخلاص الكثير من العبر التي بدت واضحة وجلية لكل حريص على الحركة .. ولأن الحريصون على حركة فتح أو من يسمون أنفسهم بالشرفاء خارج دائرة القرار التنظيمي، فلم يكن أمامهم إلا التسليم بإعادة بناء الحركة لنفس القيادة التي أودت بالحركة لهاوية الخيانة والتعاون مع المحتل ! ..

القيادة الخائنة استخلصت العبر بطريقتها لتحقيق أهدافها وليس أهداف حركة فتح المقررة في الجلسات التنظيمية، فأهداف حركة فتح يتصدرها الهدف الأول المدون في مفكراتها التنظيمية وهو الذي يقول: (تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية دولة الاحتلال الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً) .. أما أهداف القيادة الخائنة في الحركة فيتصدرها هدف تصفية المقاومة اقتصاديا وسياسياً وعسكرياً وثقافياً .. هذا الهدف لا يحتاج لنص مكتوب في مفكرة أو كتاب من كتب الحركة لأنه يُمارس بشكل علني ويترجمه سلوك ونشاط قيادات حركة فتح في الضفة الغربية بشكل واضح وبيد فتحاوية محمية صهيونيا بالجدار العازل والحواجز العسكرية والبؤر الاستيطانية والتنسيق الأمني!

أما فيما يتعلق بالمقاومة في غزة، فالوضع يختلف لعدم وجود صهاينة داخل القطاع يقدمون الحماية اللازمة لنشاط حركة فتح التي فقدت قوتها في غزة بافتقادها لمقراتها الأمنية بعد سيطرة حركة حماس عليها، وتحويلها من بؤر تجسس على المقاومة والعالم والإسلامي، لبؤر مقاومة وممانعة ومراكز لأمن المواطن الفلسطيني الذي افتقد هذا الأمن طوال فترة سيطرة حركة فتح على هذه المقار، بل أن هذه المقار كانت هي السبب الرئيسي في سلب هذا الأمن وقد شهد بذلك وزراء داخلية من حركة فتح كنصر يوسف ومن حماس كسعيد ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدلي

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 7 أيلول 2008 الساعة: 15:46 م

بسم الله الرحمن الرحيم

لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدلي
وكل النشطاء المتضامنين
الذي خطوا خطوة رائعة
لكسر الحصار المفروض ظلماً على أهلنا في غزة

صورتها

 111439

وهذا موقعها على الإنترنت

http://www.yvonneridley.org

وهذه قصة إسلامها

إيفون ريدلي.. أسيرة طالبان تعلن الدخول في الإسلام
الاثنين :16/09/2002
(الشبكة الإسلامية) لندن ـ حافظ الكرمي

إيفون ريدلى 44 عاماً - صحفية بريطانية الجنسية تعمل لحساب جريدة صانداي اكسبرس وتعتبر من أنشط وأكفأ الصحفيين البريطانيين المتابعين للملفات الدولية عن قرب، وعملت لحساب أكبر الصحف في بريطانيا ، من بينها الإندبندنت والأبزيرفر وصانداي تايمز. أشهرت إسلامها وكان لذلك قصة غريبة للغاية بدأت بالعداء للإسلام وطالبان وانتهت بالعداء للغرب والاعتذار لطالبان.
ريدلى اعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 مع دليلين أفغانيين بالقرب من مدينة جلال آباد - وكانت ترتدي الرداء التقليدي لنساء الباشتون- بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية ، وأطلق سراحها بعد عشرة أيام، ولكن قبل إطلاق سراحها دعتها حركة طالبان إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن ، وردت في البداية بقولها: إن ذلك غير ممكن ، ولكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه.
وفي لندن درست إيفون رديلى القرآن والأحاديث الشريفة، ثم ألفت كتاباً عن تجربتها مع حركة طالبان وإشهارها لإسلامها وكيف أنها لقيت معاملة حسنة من شرطة طالبان ، وكتبت تثني على طالبان لدرجة أنها اعتبرت أنه ليس هناك نظام إسلامي حقيقي في أي بلد مسلم، منتقدة الأنظمة الغربية التي أعلنت عداءها على الإسلام بدوافع لا علاقة لها بالدين.
بداية القصة
وبالعودة إلى قصة ايفون الصحفية المغامرة التي قررت ـ قبل القصف الأمريكي ـ التسلل إلى أفغانستان لترصد عن قرب كيف استعدت هذه البلاد الفقيرة للحرب التي أعلنتها عليها أضخم ماكينة حرب في التاريخ؟ وكيف سيواجه هؤلاء قرار قياداتهم التي تجر بلادهم إلى الدمار من أجل حماية ضيفهم اسامة بن لادن أخطر رجل مطلوب في العالم؟
فكانت رحلتها متسللة في جنح الليل بين الحدود الباكستانية ـ الأفغانية على ظهر حمار تارة أو في سيارة تتعطل كل خمس دقائق تارة أخرى ، مرتدية الزي الأفغاني النسائي المشهور وحذاء من البلاستيك القوي يكاد يدمي قدمها.
ونجحت في عبور الحدود مبهورة بهؤلاء الذين يستقبلون الحرب بإيمان شديد بالقدر ورغبة في مواجهة أي شيء يهدد استقلالهم. وفي إحدى القرى لمست المعنى الحقيقي للكرم والمشاركة حتى وإن كانت لقمة جافة أو طبقاً من الأرز، وضحكت من سخرية امرأة أفغانية منها لأنها أم لطفل واحد بينما الأفغانيات يلدن 15 طفلاً من أجل الحرب والاستقلال لبلاد لم تعرف الاستقرار منذ ربع قرن.

نزلت ريدلي في أثناء رحلتها ضيفة على بيت ريفي في إحدى القرى الحدودية وافترشت الأرض ووضعت رأسها على وسادة في صلابة الصخر لكنها نامت مرتاحة البال مع ثمان نساء تحت مروحة سقف تمنحهن قليلاً من الهواء. وعندما قررت العودة بعد أن أتمت مهمتها الصحفية كانت باكستان قد أغلقت حدودها مع أفغانستان فكان القرار هو الهروب من الطرق الجانبية منتحلة شخصية امرأة أفغانية خرساء اسمها شميم مسافرة مع زوجها إلى قرية في ضواحي جلال آباد لزيارة أمه المريضة، وعلى الحدود تقع المفاجأة التي ربما لو لم تقع لما أشهرت ايفون ريدلي إسلامها.
سقطت الصحفية المغامرة من فوق الحمار الذي تركبه ولم تدرك نفسها إلا وهي تصرخ باللغة الانجليزية ، وسقطت الكاميرا التي تحملها ليتحول الأمر إلى كارثة ورعب بعد أن سمعها أحد جنود طالبان ..
تقول ايفون: لن أنسى النظرة في وجه ذلك الرجل من طالبان وهو يرى الكاميرا. ووسط مشاعر الرعب كان لدي أمل في أن يبتعد ولكن ذلك لم يحدث. ينفجر الرجل غاضباً ويسحبني من على ظهر الحمار ويحطم الكاميرا وخلال دقائق يتجمع حشد من الناس الغاضبين.. إنه كابوس والكل يصرخون: جاسوسة أمريكية.. جاسوسة أمريكية.
أحست ايفون أن الموت قريب منها خاصة حين نقلوها في سيارة تحمل علماً عليه صورة ابن لادن، وكانت تفكر في رعب كيف سيعرف العالم وسط هذا الصخب والاستعداد للحرب أنها هنا في افغانستان أسيرة لدى طالبان؟!
لم يقم أحد من الرجال بتفتيشها بل أرسلوا لها امرأة لتفتشها لتعرف ما إذا كانت تحمل سلاحاً، وبعد أن تنتهي المرأة من عملية التفتيش تصفعها بالقلم - وهوالعقاب البدني الوحيد الذي واجهته- لأنها متهمة بكونها جاسوسة أمريكية ليس أكثر.

لم يكن لدى ايفون أهم من إرسال أية إشارة لأمها تخبرها بوضعها الحالي ، وكيف أنها مرعوبة مما يحدث. فقد نقلوها إلى مكان مجهول وتركوها في غرفة مكيفة ملحقة بحمام حديث ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإحتلال الأمريكي الغاشم يقتل المؤذن حسين القيسي بعد اعتقاله، وبسلمه كجثة مجهولة الهوية للشرطة

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 8 نيسان 2008 الساعة: 11:37 ص

أصدرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية؛ صباح اليوم الجمعة 4/4/2008 الوثيقة التالية:

 

إنتهاكات خطيرة لحقوق المعتقلين العراقيين في سجون الإحتلال في العراق

القوات الأمريكية تعتقل المؤذن السبعيني حسين القيسي من منزله في قرية سنيجة وتسلمه كجثة مجهولة الهوية إلى شرطة حي العامل

 

حصلت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية من مصادر خاصة على معلومات مؤكدة بشأن وفاة (أو مقتل) الأسير العراقي السبعيني حسين عبد مصطاف القيسي، وهي كما يلي:

 

في يوم الخميس الموافق للسادس عشر من آب (أغسطس) من العام المنصرم 2007، قامت مجموعة من قوات الاحتلال الأمريكي بمساندة أفراد سرية من الفرقة الخامسة التابعة للجيش العراقي؛ والتي تقع منطقة ديالي تحت مسؤوليتها، وهي جزء من الفيلق الثاني ومقره في منطقة المنصورية، بمداهمة قرية سنيجة التابعة الى ناحية الوجيهية في محافظة ديالى، واثناء المداهمة، قام أحد أفراد الجيش العراقي بالعبث في منزل المواطن المسن الحاج حسين عبد مصطاف القيسي (مؤذن مسجد القرية ووكيل وزارة التجارة لتوزيع الحصص الغذائية)، مما استفز المواطن القيسي وجعله يقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقام الجندي وادّعى أنّ حسين القيسي يدعوا عليه، فقام بضربه وحد السكين على رقبته، علماً أنّ القيسي يبلغ من العمر ما يقارب السبعين عام ومعاق منذ عام 1964، حيث أصيب بطلق ناري في رأسه، أصبح على إثرها يرى بعين واحدة، ويوجد في رأسه سبع شضايا من آثار الحادث منذ ذالك الحين.

 

أثناء قيام الجندي العراقي بوضع السكين على رقبة الحاج حسين وتهديده بالذبح، بادرت زوجته بالصراخ وطلب النجدة، فسمع أحد الجنود الامريكيين الصراخ ودخل المنزل، وعند رؤيته للجندي العراقي وهو يهم بضرب الرجل المسن، قام بسحبه وإخراجه الى الشارع، وضرب الجندي الامريكي الجندي العراقي أمام الناس ضرباً شديداً، ثم عاد الى منزل الحاج حسين وأخذ يحاوره، وبعد فترة خرج من المنزل.

 

وقبل مغادرة الجنود للقرية بدون اعتقالهم أي من الأشخاص، عادت الدوريات العسكرية إلى منزل الحاج حسين القيسي مرة أخرى، ليقتادوه معهم في الهمر العسكري الأمريكي، وقالو أنهم سوف يعالجوه ويطلقو سراحه. وبعد مرور يوم على المداهمة ذهبت زوجة القيسي إلى نقطة تجمع القوات الأمريكية (القوة الشرقية في ديالى) للسؤال عن زوجها، فأخبرها الجنود أنهم سوف يطلقون سراحه، وبعد ثلاثة أيام عادت الزوجة الحائرة بصحبة شقيق الأسير للسؤال عنه مجدداً لدى الجانب الأمريكي الموجود في المنطقة، فأخبرهم الجنود (ثانية) أنهم سوف يطلقون سراحه، وأعلمهم أحد الأشخاص أن حالة الحاج حسين الصحية تدهورت وأنه نقل إلى المستشفى.

 

بعد ذلك أخلت القوات الأمريكية نقطة التجمع الخاصة بها في المنطقة، ومرت الأيام، وفي كل يوم بحث أهل المعتقل عن أسيرهم في مختلف الأماكن، مقرات شرطة، مقرات جيش عراقي، مقرات جيوش الإحتلال، منظمات الصليب الأحمر، ولم يعثروا له على أثر أبداً، حيث عاشت العائلة؛ ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إكبس وشوف يوتيوب أكثر من 7 دقائق للحاجة مريم خليل الفار > كلام من عمق القلب

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 10 آذار 2008 الساعة: 22:19 م

بسم الله الرحمن الرحيم
حياكم الله إخوتي أخواتي
فكرت ملياً عندما رأيت مقابلة الحجة مريم
فقلت في نفسي:

إن شعباً هؤلاء أمهاته ومربياته
لن ينكسر ولن يضيع
بإذن العزيز القدير

إكبسوا وشوفوا يوتيوب أكثر من 7 دقائق
(المقابلة كاملة مع قناة الأقصى)
للحاجة مريم خليل الفار حفظها الله
كلام من عمق القلب

http://www.youtube.com/watch?v=g2faXOrJr0k

تقول: صهيون وأمريكان ما نقعد معاه
قعادنا يخزينا ويوكسنا

تقول: يا بو العبد يا نوارة اهلك
ويا عاقد الشور يا بعدي على مهلك

تقول: أبو العبد وهز الرمح بين إيديك
و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام "حماس" واغتيال قادتها

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 30 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:12 ص

تفجيرات في "عزام" و"الشيخ رضوان" .. وانتحاري لاغتيال هنية في "الغربي"
مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام "حماس" واغتيال قادتها

24/01/2008 

التيار الانقلابي في "فتح" .. مخططات تخطت الخيال خدمة لأهداف خاصة وأخرى صهيونية (أرشيف)

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

"حركة فتح تحمل مليشيات حماس مسؤولية المجزرة في مسجد عبد الله عزام وتندد باستخدامها المساجد لتخزين السلاح"؛ هذا هو أحد عناوين البيانات التي أعدتها مجموعة من فلول التيار الخياني المحسوب على حركة "فتح"، ليتم توزيعها عقب عمليات التفجير في غزة التي جرى التخطيط لها بدقة متناهية وبعمل دؤوب ومتابعة حثيثة من مسؤولين كبار في قيادة السلطة برام الله استمرت لأسابيع، وتم إحباطها من قبل وزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال بفضل الله أولا ومن ثم بفضل يقظة رجال الأمن.

المساجد .. أهداف لزرع الموت

وبعد أيام من كشف سعيد صيام وزير الداخلية السابق، والقيادي في حركة "حماس" عن الخطوط العامة للمخطط الدموي الذي كان يستهدف بشكل أساسي اغتيال إسماعيل هنية رئيس الحكومة وعدد من قيادات حركة حماس وإحداث تفجيرات في عدد من المساجد، بدأت تتكشف معلومات جديدة عن تفاصيل هذا الخطط الإجرامي.

فمسجد عبد الله عزام وفق مصادر أمنية تحدثت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، كان واحداً من ثلاثة مساجد تم اختيارها كأهداف لعمليات تفجيرية دموية وتم تجهيز كل شيء بما في ذلك العبوات والأشخاص الذين سيقومون بوضع العبوات.

ويتضح من الاعترافات التي أدلى بها عدد من المعتقلين على خلفية المخطط الذي عثر على تفاصيله كاملة على قرص مدمج في منزل أحد المتورطين أنه كان من المقرر أن يتم تفجير عبوة ناسفة داخل مسجد عبد الله عزام وعبوة في مسجد الشيخ رضوان، على أن يقوم انتحاري بتفجير جسده في المسجد الغربي خلال صلاة الجمعة التي يشارك فيها رئيس الحكومة إسماعيل هنية بهدف اغتياله فيما تم اختيار المسجدين الآخرين لوجود عدد من قيادات "حماس" فيهما وإحداث حالة من البلبلة والإرباك في صفوف الحركة.

 وبحسب التقديرات الأمنية؛ فإن هذه العمليات التفجيرية والانتحارية كانت ستخلف عشرات الشهداء والمئات من الجرحى في صفوف المصلين الفلسطينيين.

الانتحاري .. غسيل دماغ وفتوى مضللة

ورغم أن الكشف عن وجود انتحاري ضمن المخطط الدموي شكل صدمة وحيرة ولغزاً كبيراً لضباط الأمن الفلسطيني الذين تولوا متابعة هذا الملف والتحقيق فيه، إلا أنه سرعان ما تبددت هذه الصدمة مع فك طلاسم هذا اللغز من خلال الاعترافات المذهلة التي أدلى بها المتورطون، والتي أظهرت مراحل عملية غسل الدماغ التي تعرض له الانتحاري.

ووفقاً لهذه الاعترافات، فقد حسم الانتحاري تردده وعزم على تفجير جسده بعد عملية إقناع طويلة تعرض لها وتضمنت توفير فتوى من أحد "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القائد أبو الشهيدين

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 28 كانون الثاني 2008 الساعة: 23:43 م

القائد أبو الشهيدين

[ 28/01/2008 ]

الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة "حماس"

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

هكذا كان ولا يزال، مزيج من الهيبة والفخر والتقدير تشعر به عندما تحاور قائداً كبير نجا من محاولة اغتيال ولا يزال على القائمة، قدم شهيدا تلو شهيد. لا بد أن تشعر بالهيبة والفخر والتقدير، إنه أبو الشهيدين، الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة "حماس". دمّر جيش الاحتلال بيته، حاول اغتياله بالطائرات وعبر العملاء، اغتالوا زوج ابنته ثم فلذة كبده خالد وألحقوا به مهجة القلب حسام، فما وهن ولا ضعف وإن دمعت عيناه دموع القوة والحب لتعكس إنسانيته.

في الحوار المؤثر التالي؛ يسترجع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"؛ مع القائد "أبي خالد"، الدكتور محمود الزهار، لحظات الألم والفخر، وإرهصات الأمل والانتصار، بعد أيام قليلة من استشهاد نجله حسام، المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسام.

           

ـ بداية لا بدّ أن نهنئك باستشهاد نجلك المجاهد حسام، وهو الشهيد الثاني بعد خالد. دعنا نسأل كيف تلقيت النبأ؟

الدكتور محمود الزهار: بارك الله فيكم، نسأل الله له الرحمة ولنا الثبات وأن يلحقنا بدربه إن شاء الله. أما بخصوص سؤالكم، فقد أبلغ أحد الأشخاص ابني محمد الساعة والنصف صباح الثلاثاء (15/1) وقام محمد بإبلاغي أنّ حسام أُصيب، ولكنني شعرت لحظتها أنه نال الشهادة.

 

شعور من عايش التجربة

ـ ما طبيعة هذا الشعور؟ وكيف؟

الزهار: هذه أشياء لا يعرفها إلاّ من جربها؛ لأنه نفس الشعور الذي شعرت به أيام خالد رحمه الله, والحقيقة أنه بعد سماعي بذلك؛ توجهنا على الفور إلى المستشفي، بحثنا في كل مكان لم نجد أحداً، ذهبنا إلى غرفة العمليات، اطلعت على حجم الإصابات الموجودة في كل المستشفى وأوضاع المصابين بغض النظر عمن هم سواء كان ابني أو غيره، إذ أننا اعتدنا كلما كان يصاب أي شخص من الكتائب (كتائب القسام) أو أي من أبناء شعبنا الفلسطيني كنا نذهب للاطمئنان والمؤازرة. انتظرت لمدة ساعة، حيث تم إحضاره وكان من الواضح أنّ أحداً لم يكن قادراً على إحضاره بسبب تواجد قوات الاحتلال ووجوده في مكان متقدم.

   

ـ ما هي أول كلمة قالها "أبو خالد" لدى رؤية نجله حسام والتأكد من استشهاده؟

الزهار: أول كلمة هي: الحمد لله والاسترجاع (إنا لله وإنا إليه راجعون)، والحمد لله رب العالمين. فور مشاهدته قبّلته في الثلاجة وفحصت جسمه ورأيت مكان الإصابة وقبلته من جديد، وغمست منديلي بدمه ووضعته في جيبي.

 

قلب عامر بالإيمان والحب

ـ يُعرف حسام وهو أصغر الأبناء بأنه كان أعز الناس على قلبك بعد خالد رحمه الله؛ فبماذا تذكره اليوم؟

الزهار: حسام، رحمه الله، ليس في قلبه ذرة كره لأي إنسان في الكون، باختصار شديد؛ كان قلبه عامر بالإيمان والحب. كما أنه إنسان حنون لأقصى درجة يمكن أن تتصوّرها. لا أستطيع أن أقول إنه يحمل ضغينة لمن أساء إليه بأي صورة من الصور؛ وهذا واضح عندما يحدث بينه وشخص ما إشكال يصل معه إلى القول أنا عمري في حياتي ما أكلمه، وتجده ثاني يوم هو الذي يذهب ليزوره. تجربة كل الناس تشهد له في ذلك. كان في جلسته مع أمه دائماً يضع رأسه في حجرها فبقي صغيراً في وجهها مدللاً لأنه أكثر الناس حنيّة، فأمه كانت تقول أنها ستزوِّجه ويبقي هو وزوجته معنا، فشاءت إرادة الله أن يكون ذلك (استشهاده).

 

ـ قيل إنه كاتم أسرار والده؟

الزهار: لا (ليس وحده)، كلّهم (أشقاؤه) هكذا. يعني محمد في ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسيرة الحرية .. سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 21 كانون الأول 2007 الساعة: 22:08 م

أسيرة الحرية .. المجاهدة الفلسطينينة سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية

الصور أدناه للأسيرة " سمر صبيح " مع أهلها وأحبابها
17/12/2007
بسم الله الرجمن الرحيم
أفرجت قوات الإحتلال الصهيوني ظهر اليوم عن الأسيرة المحررة التي أمضت 28 شهر في سجون الإحتلال بتاريخ 29 / 9 / 2005 ,, و قد وضعت طفلها الأول " براء " بعد عدة شهور من الإعتقال .
 
في مؤتمر صحفي عقدته جمعية واعد للأسرى و المحررين بالقرب من منزل الأسيرة المحررة " سمر صبيح " تحدث كل من النائب " فتحي حماد " و النائب " محمد شهاب " و النائبة جم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوالد وسعد أسارى لدى الإحتلال .. أسيد وعروة لدى أجهزة العار

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 17 كانون الأول 2007 الساعة: 20:18 م

تقرير :: حين يوزع الوالد والأبناء على سجون الاحتلال وأجهزة عباس
الوالد وسعد لدى الاحتلال..أسيد وعروة لدى أجهزة عباس
عائلة الشيخ ماهر الخراز في نابلس..نموذج لتضحيات العائلة الفلسطينية في زمن التنسيق الأمني
لا زالت صورته ماثلة أمام أعين الناس الذين شهدوا له بالتقوى والورع والطيبة وحسن الخلق, غاب عن مدينة نابلس, وبقوة السلاح انتزع من مساجدها التي طالما أحيا بصوته الرخيم قلوب المصلين فيها, ترى ماذا يمكن أن يقول حي الياسمينة؟ وماذا عسى البلدة القديمة أن تقول عن ابنها ورجلها الذي ما زال بلحيته البيضاء, وعائلته المجاهدة نموذجا حيا للتضحية والإباء؟
 
هذه ملامح أولية من حياة الشيخ ماهر الخراز" أبو الطاهر " الداعية ورجل الإصلاح والمبعد العائد الذي لم يتوان لحظة عن تقديم أغلى ما لديه خدمة للوطن والدين, ورغم ذلك لم تتوان الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس عن اعتقاله والتنكيل به مع أبنائه, قبل أن تعتقله قوات الاحتلال ليلتحق بابنه سعد القابع في سجونها بعد أن كانت تلاحقه الأجهزة الأمنية أيضا.
 
أسد بلحية بيضاء
عرف الشيخ ماهر الخراز بتضحياته كرمز من رموز نابلس جبل النار, الكل في مدينة الشهداء يعرف هذا الأسد الذي لم تزد السنون وما فيها من ابتلاءات في حياته إلا عزما وإصرارا, فقد بدأت رحلته مع سجون الاحتلال عام 1989 حين اعتقل وأمضى حكماً بالسجن لمدة ستة شهور,   ليعتقل مرة أخرى عام 1992 لمدة أربعة شهور، ومن ثم يبعد إلى مرج الزهور ضمن قيادات الحركة الإسلامية.
 
وفي العام 1995 أعادت قوات الاحتلال اعتقاله لمدة ثلاثة شهور ومن ثم أفرج عنه وبقي طليقا حتى عام 2002، ليعود مع زخم انتفاضة الأقصى إلى السجون ويقضي حكما بالسجن لمدة ستة شهور أمضاها ثم أفرج عنه قبل أن يعتقل مرة أخرى عام 2006 ويقضي أربعة شهور، وأخيرا الاحتلال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي