الإحتلال الأمريكي الغاشم يقتل المؤذن حسين القيسي بعد اعتقاله، وبسلمه كجثة مجهولة الهوية للشرطة

نيسان 8th, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

أصدرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية؛ صباح اليوم الجمعة 4/4/2008 الوثيقة التالية:

 

إنتهاكات خطيرة لحقوق المعتقلين العراقيين في سجون الإحتلال في العراق

القوات الأمريكية تعتقل المؤذن السبعيني حسين القيسي من منزله في قرية سنيجة وتسلمه كجثة مجهولة الهوية إلى شرطة حي العامل

 

حصلت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية من مصادر خاصة على معلومات مؤكدة بشأن وفاة (أو مقتل) الأسير العراقي السبعيني حسين عبد مصطاف القيسي، وهي كما يلي:

 

في يوم الخميس الموافق للسادس عشر من آب (أغسطس) من العام المنصرم 2007، قامت مجموعة من قوات الاحتلال الأمريكي بمساندة أفراد سرية من الفرقة الخامسة التابعة للجيش العراقي؛ والتي تقع منطقة ديالي تحت مسؤوليتها، وهي جزء من الفيلق الثاني ومقره في منطقة المنصورية، بمداهمة قرية سنيجة التابعة الى ناحية الوجيهية في محافظة ديالى، واثناء المداهمة، قام أحد أفراد الجيش العراقي بالعبث في منزل المواطن المسن الحاج حسين عبد مصطاف القيسي (مؤذن مسجد القرية ووكيل وزارة التجارة لتوزيع الحصص الغذائية)، مما استفز المواطن القيسي وجعله يقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقام الجندي وادّعى أنّ حسين القيسي يدعوا عليه، فقام بضربه وحد السكين على رقبته، علماً أنّ القيسي يبلغ من العمر ما يقارب السبعين عام ومعاق منذ عام 1964، حيث أصيب بطلق ناري في رأسه، أصبح على إثرها يرى بعين واحدة، ويوجد في رأسه سبع شضايا من آثار الحادث منذ ذالك الحين.

 

أثناء قيام الجندي العراقي بوضع السكين على رقبة الحاج حسين وتهديده بالذبح، بادرت زوجته بالصراخ وطلب النجدة، فسمع أحد الجنود الامريكيين الصراخ ودخل المنزل، وعند رؤيته للجندي العراقي وهو يهم بضرب الرجل المسن، قام بسحبه وإخراجه الى الشارع، وضرب الجندي الامريكي الجندي العراقي أمام الناس ضرباً شديداً، ثم عاد الى منزل الحاج حسين وأخذ يحاوره، وبعد فترة خرج من المنزل.

 

وقبل مغادرة الجنود للقرية بدون اعتقالهم أي من الأشخاص، عادت الدوريات العسكرية إلى منزل الحاج حسين القيسي مرة أخرى، ليقتادوه معهم في الهمر العسكري الأمريكي، وقالو أنهم سوف يعالجوه ويطلقو سراحه. وبعد مرور يوم على المداهمة ذهبت زوجة القيسي إلى نقطة تجمع القوات الأمريكية (القوة الشرقية في ديالى) للسؤال عن زوجها، فأخبرها الجنود أنهم سوف يطلقون سراحه، وبعد ثلاثة أيام عادت الزوجة الحائرة بصحبة شقيق الأسير للسؤال عنه مجدداً لدى الجانب الأمريكي الموجود في المنطقة، فأخبرهم الجنود (ثانية) أنهم سوف يطلقون سراحه، وأعلمهم أحد الأشخاص أن حالة الحاج حسين الصحية تدهورت وأنه نقل إلى المستشفى.

 

بعد ذلك أخلت القوات الأمريكية نقطة التجمع الخاصة بها في المنطقة، ومرت الأيام، وفي كل يوم بحث أهل المعتقل عن أسيرهم في مختلف الأماكن، مقرات شرطة، مقرات جيش عراقي، مقرات جيوش الإحتلال، منظمات الصليب الأحمر، ولم يعثروا له على أثر أبداً، حيث عاشت العائلة؛ ما

المزيد


أسيرة الحرية .. سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية

كانون الأول 21st, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

أسيرة الحرية .. المجاهدة الفلسطينينة سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية

الصور أدناه للأسيرة " سمر صبيح " مع أهلها وأحبابها
17/12/2007
بسم الله الرجمن الرحيم
أفرجت قوات الإحتلال الصهيوني ظهر اليوم عن الأسيرة المحررة التي أمضت 28 شهر في سجون الإحتلال بتاريخ 29 / 9 / 2005 ,, و قد وضعت طفلها الأول " براء " بعد عدة شهور من الإعتقال .
 
في مؤتمر صحفي عقدته جمعية واعد للأسرى و المحررين بالقرب من منزل الأسيرة المحررة " سمر صبيح " تحدث كل من النائب " فتحي حماد " و النائب " محمد شهاب " و النائبة جم

المزيد


الوالد وسعد أسارى لدى الإحتلال .. أسيد وعروة لدى أجهزة العار

كانون الأول 17th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

تقرير :: حين يوزع الوالد والأبناء على سجون الاحتلال وأجهزة عباس
الوالد وسعد لدى الاحتلال..أسيد وعروة لدى أجهزة عباس
عائلة الشيخ ماهر الخراز في نابلس..نموذج لتضحيات العائلة الفلسطينية في زمن التنسيق الأمني
لا زالت صورته ماثلة أمام أعين الناس الذين شهدوا له بالتقوى والورع والطيبة وحسن الخلق, غاب عن مدينة نابلس, وبقوة السلاح انتزع من مساجدها التي طالما أحيا بصوته الرخيم قلوب المصلين فيها, ترى ماذا يمكن أن يقول حي الياسمينة؟ وماذا عسى البلدة القديمة أن تقول عن ابنها ورجلها الذي ما زال بلحيته البيضاء, وعائلته المجاهدة نموذجا حيا للتضحية والإباء؟
 
هذه ملامح أولية من حياة الشيخ ماهر الخراز" أبو الطاهر " الداعية ورجل الإصلاح والمبعد العائد الذي لم يتوان لحظة عن تقديم أغلى ما لديه خدمة للوطن والدين, ورغم ذلك لم تتوان الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس عن اعتقاله والتنكيل به مع أبنائه, قبل أن تعتقله قوات الاحتلال ليلتحق بابنه سعد القابع في سجونها بعد أن كانت تلاحقه الأجهزة الأمنية أيضا.
 
أسد بلحية بيضاء
عرف الشيخ ماهر الخراز بتضحياته كرمز من رموز نابلس جبل النار, الكل في مدينة الشهداء يعرف هذا الأسد الذي لم تزد السنون وما فيها من ابتلاءات في حياته إلا عزما وإصرارا, فقد بدأت رحلته مع سجون الاحتلال عام 1989 حين اعتقل وأمضى حكماً بالسجن لمدة ستة شهور,   ليعتقل مرة أخرى عام 1992 لمدة أربعة شهور، ومن ثم يبعد إلى مرج الزهور ضمن قيادات الحركة الإسلامية.
 
وفي العام 1995 أعادت قوات الاحتلال اعتقاله لمدة ثلاثة شهور ومن ثم أفرج عنه وبقي طليقا حتى عام 2002، ليعود مع زخم انتفاضة الأقصى إلى السجون ويقضي حكما بالسجن لمدة ستة شهور أمضاها ثم أفرج عنه قبل أن يعتقل مرة أخرى عام 2006 ويقضي أربعة شهور، وأخيرا الاحتلال

المزيد


الصبر يا أسرانا

كانون الأول 11th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى



صور لأسرانا الأحبة في معتقل النقب .. اللهم فك قيدهم .. قولوا آمـــــــــين

تشرين الثاني 27th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى



مأساة الأخوة الثلاثة .. محمد، لؤي وأسيمر الأشقر

تشرين الأول 28th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

 

 

أصدقاء الإنسان الدولية / فيينا

(منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان)

 

تقرير يلقي الضوء على

عملية قتل الأسير محمد ساطي الأشقر

وتعذيب شقيقه الأكبر لؤي الذي أفضى إلى شلله

وتشريد الأخ الثاني أسيمر

وما لحق بعائلتهم على مدى 14 عاماً

 

بعنوان: مأساة الأخوة الثلاثة

محمد، لؤي وأسيمر الأشقر

 

رقم الوثيقة:  P/ME/105/07/Ar

التاريخ: 26/10/2007

 

 

 

مقدمة

 

 

منذ شهر أيار (مايو) عام 1993، وعلى مدى ما يزيد على 14 عاماً، تعرض منزل عائلة السيد ساطي الأشقر في قرية صيدا (قضاء طولكرم) في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، إلى ما يربوا من 25 عملية مداهمة عسكرية من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي وفرقه الأمنية.

 

مأساة حقيقية طالت كل أفراد العائلة كاملة بعد تعرض ابنائها الثلاث إلى انتهاكات خطيرة من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، وإتلاف وتخريب ممتلكات العائلة ومنزلها خلال عمليات المداهمة المتكررة والتي تعرض لها منزل العائلة من قبل قوات الإحتلال.

 

فقد قتلت قوات الإحتلال نجل العائلة الأسير محمد ساطي الأشقر (24 عاماً) بإطلاق النار عليه، خلال مداهمتها لقسمي رقم 5 و6 في معتقل النقب الصحراوي، بعد منتصف الليل في 22/10/2007.

 

وتسبب تعرض نجل العائلة الأكبر لؤي ساطي الأشقر (31 عاماً)، إلى التعذيب الوحشي في معتقل كيشون، بعد أيام من اعتقاله في 22 نيسان 2005، من قبل محققي الشاباك الإسرائيليين إلى شلل دائم في جسده.

 

وتسببت الإقتحامات المتكررة، والإعتداءات وعمليات التخريب المستمرة لمنزل العائلة، من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، إلى اختفاء نجل العائلة الأصغر أُسيمر (24 عاماً) وتشريده بعيداً عن أفراد أسرته، بعد أن قال لهم إنه غير مستعد لأن يمر بما مر به شقيقه الأكبر لؤى. ويتعرض منزل العائلة لاقتحامات متكررة بحثا عنه، وتقوم قوات الإحتلال بتهديد العائله بقتل نجلها إن لم يسلم نفسه.

 

وفي إحدى عمليات المداهمة المتكررة لمنزل عائلة الأشقر بتاريخ 14/6/2007، قتلت قوات الإحتلال في باحة منزل العائلة، صديق أسيمر الشاب محمد عبد الجبار طوير (23 عاماً) من قرية عتيل المجاورة بعد أن ظنت خطأً أنه هو هدفهم المطلوب.

 

وفي مداهمة أخرى عمدت قوات الإحتلال إلى إتلاف منتوج العائلة السنوي الكامل من الزيتون (بلغ وزنه طنين 2000 كيلوغرام) (على سبيل المثال وليس حصراً).

 

 

إقتحام قسمي المحاكيم رقم 5 و 6 / معتقل النقب الصحراوي (كتسيعوت)

من قبل وحدات المتسادا والنخشون الأمنية الإسرائيلية

الواحدة والنصف بعد منتصف الليل

22/10/2007

 

 

تلقت المنظمة تقريراً مفصلاً عن الهجمة العنيفة التي قامت بها الفرق الأمنية الإسرائيلية المختصة بعد منتصف الليل صباح الإثنين 22/10/2007 في معتقل النقب الصحراوي، حيث داهمت قوات كبيرة من وحدات المتسادا والنخشون الأمنية الإسرائيلية وعددها 550 عنصراً قسمي 5 و6 من أقسام المحاكيم عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، بحجة البحث عن مواد ممنوعة وإجراء بعض التنقلات بين الأسرى الناشطين، خلافاً لتفاهم سابق كان قد تم التوصل إليه بين المعتقلين وإدارة مصلحة السجون، يقضي بعدم إجراء أية تفتيشات ليلية مفاجئة بعد إجراء عدد المساء.

 

وقد حاول الأسرى الدفاع عن أنفسهم خلال هجمات الفرق الأمنية الإسرائيلية، والتي رافقتها قوات كبيرة من الشرطة، مدججة بأنابيب الغاز "البودرة" والدروع وقنابل الصوت وقنابل الغاز المسيلة للدموع، ورشاشات الفلفل الحارقة، وسط إطلاق النار من الأسلحة التي بحوزتها واستخدام الضرب بالهراوات، وقام الأسرى بالإحتجاج على عملية الإقتحام والتفتيش، فما كان من إدارة السجن إلا أن أعلنت الاستنفار بين جنود جميع الوحدات وشرعت باقتحام القسمين، وقد ووجهت بدفاع من قبل الأسرى الفلسطينيين، فشرعت بإطلاق كثيف للرصاص والقنابل الغازية وقنابل الصوت عليهم، مما أدى إلى اشتعال النار في خيم القسمين المذكورين.

 

ومع ارتفاع ألسنة اللهب في القسمين شرعت بقية عناصر وحدات المتسادا والنخشون باقتحام بقية أقسام المحاكيم دفعة واحدة، فتعالت أصوات التضامن من الأقسام الأخرى في المعتقل التي يحتجز بداخلها أسرى آخرون، ما أدى إلى تراجع إدارة السجن عن الاستمرار في التنكيل بالقسمين المذكورين الذي استمر حتى الساعة الخامسة فجراً.

 

وقد قامت إدارة السجن على إثر ذلك بنقل أسرى قسم 5 إلى زنازين العقاب وأغلبهم مصابون بجروح وحروق واختناقات، وانتظم رجال الشرطة العسكرية الإسرائيلية في صفين متوازيين حول الأسرى الخارجين للنقل، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح، رغم إصاباتهم وجروحهم، ووضعت القوات المقتحمة حوالي 200 من الأسرى في الغرفة المخصصة للقاء الأهالي في وقت الزيارة، والتي تبلغ مساحتها 80 متر مربع، بعد ذلك إقتحمت قوات المتسادا الغرفة عليهم، وأطلقت النيران، مما أدى إلى إصابة الأسير محمد الأشقر ووقوع أكثر الإصابات خطورة.

 

وقد أعيد جميع الأسرى إلى قسم 5 بعد وضعهم في الزنازين لعدة ساعات باستثناء الأسير باجس نخلة الذي لا زال محتجزاً في زنازين العقاب الخاصة بالحجز الإنفرادي.

 

نتج عن عملية المداهمة وعمليات إطلاق النار:

 

*أصابة مائتي وخمسين (250) من الأسرى الفلسطينيين بجراح وضربات واختناقات وحروق ورضوض مختلفة.

*إصابة بعض الأسرى في منطقتي الرأس والصدر، ثلاثة منهم إصاباتهم حرجة، وهم الأسير أسامه صوافطه من مدينة طوباس، والأسير سفيان جمجوم من مدينة الخليل، والأسير تيسير الجعبة.

*مقتل الأسير محمد ساطي الأشقر (24 عاماً)،

*حرق خيم القسمين رقم 5 و6 وكذلك كل متاع الأسرى وممتلكاتهم الموجودة في تلك الخيام.

 

 

ملابسات مقتل الأسير محمد ساطي الأشقر

معتقل النقب الصحراوي (كتسيعوت)

22/10/2007

 

 

أدى استخدام القنابل الصوتية والغاز وعملية الاقتحام والتكسير بالهراوات من قبل عناصر الميتسادا والنخشون الإسرائيليين، إلى اندلاع النيران في خيام وممتلكات الأسرى من الملابس والكانتينا والكتب والأدوات الكهربائية وغيرها، عدا عن إصابة أسرى بحروق وجروح واختناقات.

 

كذلك كانت عملية الاقتحام للأقسام وسط الإطلاق الكثيف للنار، والضرب المبرح بالهراوات، حيث اقتادت القوات المقتحمة جميع الأسرى وهم مكبلين، دون مراعاة للمرضى أو المصابين، وتم تقييد الأيدي من الخلف بكلبشات بلاستيكية، والاعتداء على الأسرى بالضرب والجر على الأرض.

 

ووضعت القوات المقتحمة حوالي 200 من الأسرى في الغرفة المخصصة للقاء الأهالي في وقت الزيارة، والتي تبلغ مساحتها 80 متر مربع، بعد ذلك إقتحمت قوات المتسادا الغرفة عليهم، وأطلقت النيران، مما أدى إلى إصابة الأسير محمد الأشقر ووقوع أكثر الإصابات خطورة.

 

حاول ممثلون عن الأسرى الطلب من ضباط الإدارة التهدئة، من أجل إخراج الجرحى والمصابين، إلا أنهم تعرضوا لإطلاق النيران ووقعت بينهم إصابات ولم تفتح الإدارة أي باب للحوار أو التهدئة مع ممثلي الأسرى

 

أصيب محمد ساطي الأشقر، الأسير رقم 197، برصاصة في أعلى رأسه من الجهة اليمنى خرجت من الخلف، ودخل إثر ذلك في حالة موت سريري منذ ساعات صباح الإثنين 22/10/2007، بعد نقله إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع، ما أدى إلى توقف دماغه عن أداء وظائفه، وفشلت محاولات الأطباء في وقف النزيف الدماغي الأمر الذي أدى إلى وفاته.

 

وقد تعاملت سلطات الاحتلال بطريقة لاإنسانية مع الجريح، حيث قامت بتقييده أثناء وجوده على سرير المستشفى، وسمحت السلطات الإسرائيلية لوالدته وزوجته ووالدة زوجته من الوصول إلى مستشفى سوروكا بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسمح لهن بإلقاء نظره عليه لمدة زمنية قصيرة، وامتنعت عن السماح لوالدته أو زوجته بمرافقته في المستشفى.

 

وقد أكدت عائلة الأشقر أثناء زيارتها القصيرة لنجلها قبل وفاته، أن محمد كان مقيداً بسريره رغم أنه في حالة موت سريري، وقال لؤي الأشقر شقيق الأسير أن والدته استهجنت معاملة السجانين الفظة واللاإنسانية لإبنها قبل وفاته، وأن الإحتلال لا يرحم، وغير ملتزم بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي تحفظ حياة الإنسان وكرامته وممتلكاته.

 

وأكد شقيق الأسير القتيل أن أمه وجدت اثنين من السجانين على باب الغرفة التي يرقد فيها شقيقه في المستشفى، وحينما دخلت لرؤيته وجدت اثنين آخرين في غرفته. وتساءل السيد لؤي، ألم تكتف سلطات الإحتلال كذباً بعدم استخدام الرصاص الحي في قمع الأسرى، فلا يمكن أن تكون هذه رصاصة من النوع المطاطي وخاصة أنها خرجت من منطقة خلف الرأس، وقد أطلقت على رأس أخي من مسافة قصيرة جداً.

 

وبحسب ما أفادت به الإذاعة الإسرائيلية؛ فإن مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض "إلقاء الضوء على الوسائل التي استخدمها الجنود لقمع الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب صباح الإثنين 22/10/2007، في حين اكتفت بتشكيل لجنة لتقصي حقائق الأحداث".

 

عائلة محمد الأشقر

 

الأسير المتوفي محمد الأشقر متزوج ولديه طفل واحد إسمه مجاهد (3 سنوات). أُسر محمد الأشقر أربع مرات أولاها عام 1993 حيث قضى في السجن مدة 20 شهراً، وكذلك مرتين أخريين قصيرتين، وأسر في المرة الرابعة عام 2005 لمدة 26 شهراً، لم يكن قد تبقى منها سوى شهريْن فقط؛ حين قتل في الأسر من قبل الفرق الأمنية الإسرائيلية، من المفترض أن تنتهي في 13 كانون الأول (ديسمبر) أواخر هذا العام.

 

وشقيقه الأكبر لؤي قد أصيب بالشلل نتيجة التعذيب الهمجي الذي تعرض له على يد محققين إسرائيليين في سجن كيشون. وشقيقه الثاني أسيمر البالغ من العمر 24 عاماً، مطارد من قبل قوات الاحتلال، وكذلك له من الأشقاء إثنين آخرين هما نور الدين (21 عاماً) وعز الدين (14 عاماً). وله من الاخوات خمسة: سهاد (32 عاماً)، سائدة (28 عاماً)، هبة (26 عاماً)، شروق (19 عاماً) وتسنيم (17 عاماً). والده ووالدته لا زالا على قيد الحياة ويقومان على أمور العائلة.

 

  

 

 نجل الأسير ووالدته وزوجته يلقون نظرة الوداع عليه               نجل الأسير يلقي نظرة على صورة والده

 

 

 

شهادة السيدة أم لؤي والدة محمد

عن زيارتها لولدها الأسير الجريح محمد على سرير المستشفى

 

 

وعن كيفية تلقيها نبأ وفاة ولدها محمد تروي ام لؤي "لم أكن في البيت حينها، كنت أقطف الزيتون برفقة زوجي وأولادي وبناتي، فحضر ابني لؤي إلينا وأخبرنا أن محمد أصيب في أحداث سجن النقب، مضيفاً أن مكتب الصليب الاحمر اتصل به وابلغه ان تصريح زيارة له في المستشفى قد صدر من قبل الجانب الاسرائيلي، وهو فقط لوالدة الاسير محمد ولزوجته "ام مجاهد" ووالدة زوجته رافضين إستصدار تصريح زيارة لوالدة المسن.

 

وعند وصول من صدر لهم تصريح زيارة الى مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، سألت ام لؤي الموظفين عن وضع ابنها الاسير الجريح، إلا انها لم تتلق اجابة شافية عن وضعه، حيث اوضح لها الموظفون انهم لا معلومات لديهم عن وضعه الصحي، وانهم فقط يعلمون انه في المستشفى يتلقى العلاج.

 

وتضيف والدة محمد الاشقر "ام لؤي"، وعندما وصلنا إلى مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع التي يتواجد فيها ولدي محمد، حاولنا سؤال الاطباء هناك عن وضع ابني الصحي، وحول اصابته، إلا ان أحداً لم يعطنا إجابة او ايضاحات، وفقط اكتفوا بالقول انه يتواجد في الغرفة يتلقى العلاج وان لدينا فقط نصف ساعة لرؤيته، رافضين ان ندخل سوياً بل كل واحدة منا على إنفراد.

 

وتقول ام لؤي "وصلنا إلى الغرف التي كان فيها، حيث دخلت أنا في البداية، مشيرةً ان اسلاك و"برابيش" انابيب كثيرة كانت تملأ جسده العاري تماماً، وانه كان مقيداً من اليدين والقدمين إلى السرير، رغم انه فاقد الوعي، وعند إقترابي منه وضعت يدي على جسمه، كان باردا جدا، فطلبت من الممرضات بإحضار غطاء له، وقمت بتغطيته إلا ان جسمه بقي بارداً ولم يتغير شئ، شعرت حينها بالألم، وايقنت انه سيلاقي ربه، وابلغت زوجته بهذا الشعور".

 

واوضحت ام لؤي انها لم تتمالك نفسها، وبدأت بالصراخ والبكاء بشدة خارج الغرفة، إلى ان حضرت طبيبة، قالت انها هي من أجرت له العملية الجراحية، وأضافت ان دماغ محمد تعرض لضربة شديدة جداً، وان دماغه لا يستجيب نهائياً " لكنها لم تفصح عن السبب الرئيس الذي يكمن وراء الإصابة.

 

وبعد رؤيته من قبل والدته وزوجته ووالدة زوجته، طلب الحراس الذين يقفون في الغرفة وعلى البوابة وعددهم "اربعة مدججين بالسلاح" ان نغادر جميعاً المستشفى، فطلبت منهم ان ابقى انا والدته، إلا انهم رفضوا بشدة، فخرجنا ثلاثتنا وهممنا بالعودة الى طولكرم.

 

وتضيف ام لؤي، وعند وصولنا الى البيت في بلدة صيدا بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً، كان خبر وفاة ولدي محمد ينتظرنا هناك، فقد سارعت المحطات الإخبارية بنشر الخبر.

 

وختمت ام لؤي "قلبي يعتصره الالم الشديد، فقبل محمد خرج لؤي من السجن قبل فترة قصيرة بعد ان اصيب بالشلل النصفي بسبب التحقيق الوحشي من قبل الاحتلال، وابني الثاني " أسيمر " مطارد من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، ولم أره منذ فترة، وها هو محمد يغادرنا الى رب العالمين " لنكتسب شفاعته إن شاء الله".

 

وطلبت السيدة الأشقر من أصحاب الضمائر الحية في العالم الإلتفات إلى معاناة الأسرى وأهاليهم والمساعدة في إخراجهم من سجون الإحتلال الظالم، وأضافت أن ظلماً مجحفاً يقع على أسرانا وعلى أهاليهم جراء إعتقالهم وتعذيبهم لفترات طويلة.

 

 

 

 

المزيد


شعبنا يذكر أسراه خاصة في العيد ويبدع في التعبير عن مشاعره تجاههم / مقال لكاتبة عنهم وردود من القراء

تشرين الأول 21st, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

شعبنا يذكر أسراه خاصة في العيد ويبدع في التعبير عن مشاعره تجاههم / مقال لكاتبة عنهم وردود من القراء عليه

*مقال رائع :: في ظلمات الأسر.. عيد

             :: عيد جديد.. سعيد !!

بقلم خولة عياش

شبكة فلسطين للحوار

14/10/2007

لا تشرق الشمس عادة في هذا الركن، فتعاقب الليل والنهار آية لا تراها هي، ولا تعرف لها وقعا، اللهم إذ بفضلها تدور عجلة الأيام، لتنقص من مدة محكوميتها يوما آخر..

لم يكن ذلك بالمهم كثيرا في عرف من يحكم بعشرين مؤبدا، ماذا ينقص اليوم منها يا ترى؟ تماما كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر!

 

تعريف الزمان عندها تخطى الأيام والشهور ليختزل في ساعتها التي تدق لتنبئ عن مواعيد الصلاة، وحلقات الذكر والحفظ التي تنتظم فيها…

وبين الساعة والساعة، مسير سنوات في عباب الذكريات.. مع ملامح الشفق، كما ترسمها مخيلتها منذ رأتها آخر مرة على شاطئ البحر، تتهاوى دمعة شوق في لحن جنائزي ضجت له أركان المكان الضيق، محمد … آه يابني.. غالي الضنا يما، بس الوطن أغلى… خليني يما اسمعك مثل الرعد وأعلى..

 

مسحت دمعتها الخائنة حين تهادى إلى سمعها صوت لمى وهي تدندن من غرفتها: خلي الجرح مثل النبع، يسقي شجر زيتون…

اه يا اباهما، ظلك نجم يلمع لمع، بهالليالي… أخرجت نفسها من بين هذه الهواجس، أطيافهم معها في كل حين، تساهر الليل معها، تقويها، تغني لها أغنيات الثبات، وأهازيج فرج قادم ونصر قريب.

سبحاتها تتسارع بين سبابتها والابهام، لسانها يلهج بتلاوة آخر آيات من الحزب الستين، لتكمل بذلك ختمتها الـ… ليس مهما كم ختمت… عصر هذا اليوم يطول أكثر وأكثر.. ربما لأنه آخر عصر في هذا الشهر المبارك..

 

استرقت ابتسامة ثكلى، أين كانت تقضي هذه الساعات عادة؟

غلبتها ضحكة بريئة، كعك العيد كان يشغل جل وقتها، والمعمول كما يحبه أبو محمد، و لا تنسى الغريبة التي تعين عليها لمى، في أولى خطواتها نحو اتقان فنون الصنعة…

كانت تقف بفخر لتقول انها زوجة الشهيد، وام المجاهد، واليوم تزيد على سجلها الحافل شامة عز..

فهي الأم الأسيرة، ذات المؤبدات التي لا تعد حصرا بل إمعانا في رسم ملامح المستحيل…

 

في لحظة انفراج تسر إلى أمينة رفيقتها وأختها التي تقاسمها زنزانتها الضيقة ، في كل البلاد يدخل المرء السجن لكي يرتدع عن الجرائم التي اقترفها، محاولة يائسة لتأديبه، وإعادة تربيته من جديد… ولم تكمل جملتها، بدت مبتورة بيد أن من بجوارها لا يحتاج إلى المزيد من التوضيح لما يغمر نفسه من أحاسيس وهواجس…

الظلام يلقي باشباحه، فيزيد المكان وحشة، ورهبة…

 

ليس من عادتها أن تبدو بهذا التأثر، لكن الليلة ليلة عيد، وهي كما كثيرات غيرها لن تحظى بالزيارة، ولن يسمحوا لها بإرسال رسائل، ولا بالحصول على شيء مما يحضره الأهالي، هي في عرفهم، سجينة مثيرة للشغب، وهي المسؤولة عن تأليب السجينات ضد الإدارة…

 

وربما يحملونها مسؤولية الحالة البائسة التي آل إليها المكان… لا بأس، حين تألف فجأة تحمل مسؤولية لوائح من الأشياء التي لم تعلم يوما حتى بوجودها فسيغدو الأمر… عاديا، عاديا جدا !

عشرون سنة إضافية لن تغير من واقع بقائها هنا ماطال عمرها شيئا…

تماما، كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر…

 

صباح الخير.. هلم نكبر يا أمينة فاليوم عيد… بدت الهالات السوداء التي تحيط بعينها، مفشية عن ليلة من السهاد أخرى، ولم لا، فاليوم عيد… عيد سعيد.

 

رسالة وفاء، لكل اللواتي يقفن خلف الزنازين، أسيرات، قاسمن الرجال شرف الجهاد.. ومحنة الأسر…عيدكن مبارك سعيد، عيدكن محفوظ مع كل الأعياد التي مضت

 

*بعض الردود على المقال

>> محمد 1427 يقول:

نعم خولة

في ظلمات الأسر عيد

امتنا في الاسر، دعوتنا في الاسر ، حياتنا في الاسر ، شهامتنا كرامتنا عزتنا .. كله في الاسر

و العيد ذكرى انه مهما اشتدت ظلمة الأسر لا بد للصبح ان ينبلج و ان الله لن يخلف وعده.

 

>> اقتباس: قاسمن الرجال شرف الجهاد   

كتب وائل كريم:  بل من تبقوا من الرجال ..!

 

المزيد


أبشر يا مؤيد بني عودة فقد ثبت دليل برائتك / الخزي للمنافقين

تشرين الأول 20th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

" بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.. ولكم الويل مما تصفون "

رغم محاولات التشويه والتشويش

ثبوت الدليل القاطع على براءة مؤيد بني عودة من التهم التي ألصقها به جهاز المخابرات الفلسطيني

 

يا كل أبناء شعبنا المجاهد الصابر في كل مكان، يا أهلنا الكرام في قرية طمون، يا كل المظلومين في كل شبر من الأرض، أبشروا فقد شاء الله للحق أن يظهر وأن يعلو صوته، وشاء للحقيقة الكاملة أن تظهر إنصافا للمظلومين وكشفا لكيد الظالمين، وإننا لنفخر بأن نقدم لأبناء شعبنا وأمتنا بالدليل القاطع والبرهان المبين ، إثبات براءة مؤيد بني عودة المختطف لدى أجهزة الأمن الفلسطينية ، من التهم الدنيئة التي حاول جهاز المخابرات الفلسطينية ومديره توفيق الطيراوي إلصاقها به ، بادعائه أن مؤيد بني عودة ارتبط  بالمخابرات الصهيونية..ثم ساهم في عملية اغتيال 5 من المجاهدين في قرية طمون..

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي البطل:

لقد استند جهاز المخابرات الفلسطيني في اتهاماته الباطلة والكاذبة التي لفقها ضد المجاهد المظلوم البريء مؤيد بني عودة ، وأجبره على الإدلاء بها في شريط تلفزيوني تحت شدة التعذيب والضغط ، إلى رواية كاذبة مضللة تفيد بأن المجاهد بني عودة كان قد اعتقل لدى قوات الاحتلال الصهيوني ، وأثناء اعتقاله ارتبط بالمخابرات الصهيونية ، ثم شارك في عملية اغتيال  خمسة مجاهدين من المقاومة الفلسطينية قي قرية طمون بتاريخ 13/3/2003 ميلادية ..

 

 وأخيرا ولله الحمد والمنة ، وبعد جهد جهيد ، ورغم كل محاولات جهاز المخابرات لإخفاء كل دلائل براءة مؤيد ،  ظهرت الوثيقة التي أظهرت الحق وكشفت عن كذب وخسة  جهاز المخابرات من أبطال التنسيق الأمني، إذ استطاعت عائلة مؤيد بني عودة  أخيرا الحصول على ورقة الصليب الأحمر التي تؤكد أن مؤيد بني عودة اعتقل لدى قوات الاحتلال بتاريخ 23/6/2003.. أي بعد اغتيال الشهداء الخمسة في طمون بثلاثة أشهر.. وهو ما ينسف أصل رواية المخابرات المفبركة من أساسها   ..    

   

إننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس إذ نزف إلى عائلة بني عودة وأهالي بلدة طمون الكرام ولأبناء حركتنا المجاهدة وكل أبناء شعبنا الفلسطيني البطل ظهور الإثباتات التي تنسف رواية الطيراوي الكاذبة من أساسها لنؤكد على ما يلي:-

1-  أكدنا منذ اللحظات الأولى لظهور الرواية الكاذبة لجهاز المخابرات على ثقتنا الكاملة بابننا مؤيد ، ورفضنا لادعاءات المخابرات التي لم يخجل مديرها الطيراوي من نفسه حين قال صراحة للنائبة خالدة جرار أنه كذب عليها بخصوص إبلا

المزيد


قصيدة / عيد سعيد !! بقلم محمد الياقوت

تشرين الأول 16th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

قصيدة / عيد سعيد !! بقلم محمد الياقوت
 
عيدٌ سعيدٌ يا أحبتي
ونحن في الخُدُور
وكُلُّنَا منعَّمٌ شبعانْ
وأنتمُ هناكَ في القضبانْ
في الجوع والإذلالِ ,
والسياطُ والعصيُّ واثباتٌ في سباقٍ نحوكم
يؤزُّها السَّجَّانْ
*
عيدٌ سعيدٌ يا أحبتي
ونحنُ قابعونَ في السِّكوتِ والخِذلان
ولا يَهُمُّنا مستقبلُ البلاد
ولا يَهُمُّنا تمزيقُ الاستبداد
ولا يَهُمُّنا أنْ ننصرَ البلدانَ والعِباد
ولا يَهُمُّنا الفقيرُ والفقيرة
ولا يَهُمُّنا بأنْ نكونْ
ولا يَهُمُّنا بأنْ نُبَادْ
فإننا رضينا الاستعبادْ
وصِرْنا كالخِرَافِ..
والدَّجَاجِ..
مالها سوى المسيرِ..
في انتظامٍ في طريقةِ الإمامِ..
والسُّلطَانِ..
والفرعونِ..
والجَلاّدْ
وشِرْعَةِ الحَظِيرة !!
عيدٌ سعيدٌ يا أحبتي

المزيد


ربى طليب 19 ربيعا….وامعتصماه لم تلامس نخوة المعتصم تختطف من بين أدراج جامعتها ..

نيسان 6th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , الأسرى

ربى طليب 19 ربيعا….وامعتصماه لم تلامس نخوة المعتصم تختطف من بين أدراج جامعتها ..ليزج بها في زنازين لا تصلح حتى للحيوانات

4/4/2007

عندما يفتقدن الحرية وهن في مقتبل العمر, وتصادر كرامتهنُ بالزج في زنازين نتنة  لا تصلح حتى للحيوانات , وعندما تقيد الأيدي والأرجل وتغمغم العيون, ويمضين   للمجهول… عندما تجبر الأم على ترك رضيعها قسراً … وعندما تتجمد الدموع في مقل الأمهات ليس خوفاً أو ضعفاً وإنما يقيناً أن الحق آت والعدل قائم لا محالة … حينها ندرك حتماً أننا نتكلم عن شامخاتٍ عزيزات رغم المهانة والذل, إنهن نساءٌ في قلاع الموت… إنهن الأسيرات الفلسطينيات.  "ربى طليب" من قرية قيري شمال سلفيت لم تتجاوز العشرين ربيعاً, لكن الاحتلال تجاوز كل الأعراف والتقاليد والأخلاق  ونزل لأدنى مستوى ، ليضمها إلى قائمة الأسيرات في غياهب سجونه المظلمة, لتزيد عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الإحتلال والذي بلغ (128) أسيرة فلسطينية، من بينهن (12) أسيرة تحت سن 18 عاما.   ربى… من مقاعد الدراسة إلى أقبية التحقيق   لم تكن تعلم ربى محمود  طليب 19 عاماً , الطالبة في جامعة النجاح الوطنية من قرية قيري شمال مدينة سلفيت, أن عودتها من جامعتها عبر حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس يوم الأحد 14/1/2007م لن يكون عادياً كباقي أيام حياتها الجامعية، حيث تفاجأت ربى بعددٍ كبير من قوات الاحتلال الموجودة على الحاجز (بعد فحص هويتها) تحاصرها من ك ل الجها ت بطريقة مريعة, وتقوم ب تكبيل يديها بالسلاسل الحديدية واحتجازها لمدة أربع ساعات متواصلة تحت المطر الغزير قبل اقتيادها إلى مركز توقيف حواره .  وحشية التحقيق  وأوضح أهل الأسيرة طليب أنه تم نقلها من حاجز حواره بعد ساعات من احتجازها  إلى مركز تحقيق بتاح تكفا العسكري، ليبدأ معها قصة عذاب ومعاناة مع زنازين الاحتلال في ظل ظروف تعذيب قاسية مريرة, مارسها الاحتلال بحق الطالبة طليب ليت م نقلها بعد أسبوعين من التحقيق المتواصل والتعذيب إلى سجن تلموند العسكري قسم (11) وفق لائحة اتهام أعدها الاحتلال
المزيد


التالي