إسـلام أكبر داعي للنصرانيـة في كندا!

حزيران 5th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , دخلو في رحمة الله

إسـلام أكبر داعي للنصرانيـة في كندا!

هذا كان أكبر داعية للنصرانية في كندا يُعلن إسلامه ويتحول إلى أكبر داعيه للإسلام في كندا، كان من المبشرين النشطين جداً في االدعوة إلى النصرانية وأيضاً هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس (Bible) .

هذا الرجل يُحب الرياضيات بشكل كبير… لذلك يُحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور…

في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تُعزز موقفه عند دعوته المسلمين إلى الدين النصراني…

كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك… لكنه ذُهل مما وجده فيه… بل وأكتشف أن هذا الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم…

كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده… لكنه لم يجد شيئاً من ذلك…

بل الذي جعله في حيرة من أمره أنه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تُسمى "سورة مريم" وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم!!! ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهن…

وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذُكر بالاسم 25 مرة في القرآن، في حين أن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يُذكر إلا 5 مرات فقط! فزادت حيرة الرجل…

أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذاً عليه… ولكنه صُعق بآية عظيمة وعجيبة: ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء: (((أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً))).

يقول الدكتور (ملير) عن هذا الآية: "من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها وهو ما يُسمى بـ Falsification test

والعجيب أن القرآن الكريم يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا… يقول أيضا عن هذه الآية: "لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتاباً ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء، ولكن القرآن على العكس تماماً يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد!"

أيضا من الآيات التي وقف الدكتور (ملير) عندها طويلاً هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء: (((أولم يرَ الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون))).

يقول: "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الإنفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب".

فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك، فسبحان الله يقول الدكتور (ملير): "الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإدعاء بأن الشياطين هي التي تُعينه والله تعالى يقول: (((وَمَا تَنَزَّلَتْ ب

المزيد


ساندوا الأخلاق وصوتوا لابنة فلسطين بيان شحرور

نيسان 29th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , دخلو في رحمة الله

ساندوا الأخلاق وصوتوا لابنة فلسطين بيان شحرور

 

في ظل التنافس الكبير عبر المحطات الفضائية لتنظيم المسابقات المختلفة ومنها مسابقات ملكات الجمال، خرجت قناة إقرأ الفضائية بفكرة جديدة تنبع من الدين الإسلامي وهي تنظيم مسابقة لملكات الجمال، لكن المعايير ستكون مختلفة عن تلك المعتمدة في شتى أنحاء العالم، وسيكون المعيار الأول والأخير لاختيار ملكة الجمال هو \"الأخلاق \".

بيان رومل

وأطلقت قناة اقرأ على هذه المسابقة اسم"ملكة جمال الأخلاق". وتشارك الفتاة الفلسطينية بيان رومل السويطي بهذه المسابقة .
وتنظم القناة برنامجا خاصا لاختيار ملكة جمال الأخلاق من بين خمسة مشاركات من مختلف أنحاء العالم .
وتقول قناة اقرأ عن البرنامج أنه برنامج هادف ذو طابع إسلامي وإجتماعي. ويعتبر من فئة برامج المسابقات , حيث تشارك فيه مجموعة من المتسابقات للتنافس حول خلق بر الوالدين وتقديم أفضل ما لديهن من أفكار ومشاريع صغيرة و أعمال تدل على بر الوالدين.

شعار المسابقة

و تقوم المتسابقات بالاشتراك عن طريق موقع البرنامج في الانترنت

المزيد


Jeffrey Lang أستاذ الرياضيات في جامعة كنساس يعلن إسلامه .. هنيئاً لك يا دكتور

آذار 18th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , دخلو في رحمة الله

الدكتور جيفري لانج Jeffrey Lang أسـتاذ الرياضيات في جامعـة كنسـاس الأمريكيـة يُعلن إسـلامـه، ولكنـه يخجل من السـجود!!!

فيما يلي نص مقتبس عن كتاب "حتى الملائكة تسأل" لمؤلفه البروفسور جفري لانغ.. وهو أستاذ مساعد للرياضيات في إحدى الجامعات الأمريكية. والكتاب فريد من نوعه، يتراوح بين لحظات روحانية غامرة كالتي نراها هنا، وبين أفكار فلسفية عميقة. في أماكن أخرى، وبين حلول عملية تلزمنا جميعاً رغم أن المؤلف مقلٌّ غير غزير الإنتاج، إلا أنه بكتابه هذا ينضم إلى جيل نادر من الكُتاب المسلمين الغربيين، كمحمد أسد وكتابه الشهير "الطريق إلى مكة"، ومراد هوفمان وكتبه ومنها "الإسلام كبديل"، و "يوميات مسلم ألماني"، وعلي عزت بيغوفيتش وكتابه "الإسلام بين الشرق والغرب".

 

 حق لنا أن نتعلم منهم كثيراً مما يُفيدنا في تجديد حياتنا ومراجعة مواقفنا من كثير من القضايا الهامة في ديننا، أما هذا المقطع الذي أمامنا، فيسمو بالقارئ إلى معانٍ روحية ثمينة، فقدنا كثيراً منها عندما صارت العبادة عادةً وفقدت معناها الذي فُرضت لأجله، فعادت حركات آلية لا طعم لها ولا لون ولا رائحة. فلنقرأ، ولنتأمل في معنى السجود:

"في اليوم الذي أعتنقت فيه الإسلام، قدّم إليّ إمامُ المسجد كُتيباً يشرح كيفية أداء الصلاة… غير أنّي فوجئتُ بما رأيتـُه من قلق الطلاب المسلمين، فقد ألحّوا عليَّ بعباراتٍ مثل: خذ راحتك، لا تضغط على نفسك كثيراً، من الأفضل أن تأخذ وقتك، ببطء…، شيئاً فشيئاً…

وتساءلتُ في نفسي، هل الصلاة صعبةٌ إلى هذا الحد؟

لكنني تجاهلت نصائح الطلاب، فقررت أن أبدأ فوراً بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها… وفي تلك الليلة، أمضيت وقتاً طويلاً جالساً على الأريكة في غرفتي الصغيرة بإضاءتها الخافتة، حيث كنت أدرس حركات الصلاة وأُكررها، وكذلك الآيات القرآنية التي سأتلوها، والأدعية الواجب قراءتها في الصلاة. وبما أن معظم ما كنت سأتلوه كان باللغة العربية، فقد لزمني حفظ النصوص بلفظها العربي، وبمعانيها باللغة الانكليزية. وتفحصتُ الكُتيّب ساعاتٍ عدة، قبل أن أجد في نفسي الثقة الكافية لتجربة الصلاة الأولى. وكان الوقت قد قارب منتصف الليل، لذلك قررت أن أُصلّي صلاة العشاء…

 

 دخلت الحمام ووضعت الكُتيب على طرف المغسلة مفتوحاً على الصفحة التي تشرح الوضوء. وتتبعت التعليمات الواردة فيه خطوة خطوة، بتأنٍّ ودقة، مثل طاهٍ يُجرب وصفةً لأول مرة في المطبخ. وعندما انتهيت من الوضوء، أغلقت الصنبور وعُدت إلى الغرفة والماء يقطر من أطرافي. إذ تقول تعليمات الكُتيب بأنه من المستحب ألا يُجفف المتوضئ نفسه بعد الوضوء…

ووقفت في منتصف الغرفة، متوجهاً إلى ما كنت أحسبه اتجاه القبلة. نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني أغلقت باب شقتي، ثم توجهت إلى الأمام، واعتدلت في وقفتي، وأخذتُ نفساً عميقاً، ثم رفعت يديّ، براحتين مفتوحتين، ملامساً شحمتي الأذنين بإبهاميّ. ثم بعد ذلك، قلت بصوت خافت الله أكبر…

كنت آمل ألا يسمعني أحد، فقد كنت أشعر بشيء من الانفعال، إذ لم أستطع التخلص من قلقي من كون أحد يتجسس عليَّ. وفجأة أدركت أنني تركت الستائر مفتوحة.

وتساءلت: ماذا لو رآني أحد الجيران؟

تركتُ ما كنتُ فيه، وتوجهتُ إلى النافذة، ثم جُلت بنظري في الخارج لأتأكد من عدم وجود أحد، وعندما رأيت الباحة الخلفية خالية، أحسست بالارتياح، فأغلقت الستائر، وعدت إلى منتصف الغرفة…

ومرة أخرى، توجهت إلى القبلة، واعتدلت في وقف

المزيد