لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدلي

أيلول 7th, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مجاهدون

بسم الله الرحمن الرحيم

لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدلي
وكل النشطاء المتضامنين
الذي خطوا خطوة رائعة
لكسر الحصار المفروض ظلماً على أهلنا في غزة

صورتها

 111439

وهذا موقعها على الإنترنت

http://www.yvonneridley.org

وهذه قصة إسلامها

إيفون ريدلي.. أسيرة طالبان تعلن الدخول في الإسلام
الاثنين :16/09/2002
(الشبكة الإسلامية) لندن ـ حافظ الكرمي

إيفون ريدلى 44 عاماً - صحفية بريطانية الجنسية تعمل لحساب جريدة صانداي اكسبرس وتعتبر من أنشط وأكفأ الصحفيين البريطانيين المتابعين للملفات الدولية عن قرب، وعملت لحساب أكبر الصحف في بريطانيا ، من بينها الإندبندنت والأبزيرفر وصانداي تايمز. أشهرت إسلامها وكان لذلك قصة غريبة للغاية بدأت بالعداء للإسلام وطالبان وانتهت بالعداء للغرب والاعتذار لطالبان.
ريدلى اعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 مع دليلين أفغانيين بالقرب من مدينة جلال آباد - وكانت ترتدي الرداء التقليدي لنساء الباشتون- بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية ، وأطلق سراحها بعد عشرة أيام، ولكن قبل إطلاق سراحها دعتها حركة طالبان إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن ، وردت في البداية بقولها: إن ذلك غير ممكن ، ولكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه.
وفي لندن درست إيفون رديلى القرآن والأحاديث الشريفة، ثم ألفت كتاباً عن تجربتها مع حركة طالبان وإشهارها لإسلامها وكيف أنها لقيت معاملة حسنة من شرطة طالبان ، وكتبت تثني على طالبان لدرجة أنها اعتبرت أنه ليس هناك نظام إسلامي حقيقي في أي بلد مسلم، منتقدة الأنظمة الغربية التي أعلنت عداءها على الإسلام بدوافع لا علاقة لها بالدين.
بداية القصة
وبالعودة إلى قصة ايفون الصحفية المغامرة التي قررت ـ قبل القصف الأمريكي ـ التسلل إلى أفغانستان لترصد عن قرب كيف استعدت هذه البلاد الفقيرة للحرب التي أعلنتها عليها أضخم ماكينة حرب في التاريخ؟ وكيف سيواجه هؤلاء قرار قياداتهم التي تجر بلادهم إلى الدمار من أجل حماية ضيفهم اسامة بن لادن أخطر رجل مطلوب في العالم؟
فكانت رحلتها متسللة في جنح الليل بين الحدود الباكستانية ـ الأفغانية على ظهر حمار تارة أو في سيارة تتعطل كل خمس دقائق تارة أخرى ، مرتدية الزي الأفغاني النسائي المشهور وحذاء من البلاستيك القوي يكاد يدمي قدمها.
ونجحت في عبور الحدود مبهورة بهؤلاء الذين يستقبلون الحرب بإيمان شديد بالقدر ورغبة في مواجهة أي شيء يهدد استقلالهم. وفي إحدى القرى لمست المعنى الحقيقي للكرم والمشاركة حتى وإن كانت لقمة جافة أو طبقاً من الأرز، وضحكت من سخرية امرأة أفغانية منها لأنها أم لطفل واحد بينما الأفغانيات يلدن 15 طفلاً من أجل الحرب والاستقلال لبلاد لم تعرف الاستقرار منذ ربع قرن.

نزلت ريدلي في أثناء رحلتها ضيفة على بيت ريفي في إحدى القرى الحدودية وافترشت الأرض ووضعت رأسها على وسادة في صلابة الصخر لكنها نامت مرتاحة البال مع ثمان نساء تحت مروحة سقف تمنحهن قليلاً من الهواء. وعندما قررت العودة بعد أن أتمت مهمتها الصحفية كانت باكستان قد أغلقت حدودها مع أفغانستان فكان القرار هو الهروب من الطرق الجانبية منتحلة شخصية امرأة أفغانية خرساء اسمها شميم مسافرة مع زوجها إلى قرية في ضواحي جلال آباد لزيارة أمه المريضة، وعلى الحدود تقع المفاجأة التي ربما لو لم تقع لما أشهرت ايفون ريدلي إسلامها.
سقطت الصحفية المغامرة من فوق الحمار الذي تركبه ولم تدرك نفسها إلا وهي تصرخ باللغة الانجليزية ، وسقطت الكاميرا التي تحملها ليتحول الأمر إلى كارثة ورعب بعد أن سمعها أحد جنود طالبان ..
تقول ايفون: لن أنسى النظرة في وجه ذلك الرجل من طالبان وهو يرى الكاميرا. ووسط مشاعر الرعب كان لدي أمل في أن يبتعد ولكن ذلك لم يحدث. ينفجر الرجل غاضباً ويسحبني من على ظهر الحمار ويحطم الكاميرا وخلال دقائق يتجمع حشد من الناس الغاضبين.. إنه كابوس والكل يصرخون: جاسوسة أمريكية.. جاسوسة أمريكية.
أحست ايفون أن الموت قريب منها خاصة حين نقلوها في سيارة تحمل علماً عليه صورة ابن لادن، وكانت تفكر في رعب كيف سيعرف العالم وسط هذا الصخب والاستعداد للحرب أنها هنا في افغانستان أسيرة لدى طالبان؟!
لم يقم أحد من الرجال بتفتيشها بل أرسلوا لها امرأة لتفتشها لتعرف ما إذا كانت تحمل سلاحاً، وبعد أن تنتهي المرأة من عملية التفتيش تصفعها بالقلم - وهوالعقاب البدني الوحيد الذي واجهته- لأنها متهمة بكونها جاسوسة أمريكية ليس أكثر.

لم يكن لدى ايفون أهم من إرسال أية إشارة لأمها تخبرها بوضعها الحالي ، وكيف أنها مرعوبة مما يحدث. فقد نقلوها إلى مكان مجهول وتركوها في غرفة مكيفة ملحقة بحمام حديث ومن

المزيد


القائد أبو الشهيدين

كانون الثاني 28th, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مجاهدون

القائد أبو الشهيدين

[ 28/01/2008 ]

الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة "حماس"

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

هكذا كان ولا يزال، مزيج من الهيبة والفخر والتقدير تشعر به عندما تحاور قائداً كبير نجا من محاولة اغتيال ولا يزال على القائمة، قدم شهيدا تلو شهيد. لا بد أن تشعر بالهيبة والفخر والتقدير، إنه أبو الشهيدين، الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة "حماس". دمّر جيش الاحتلال بيته، حاول اغتياله بالطائرات وعبر العملاء، اغتالوا زوج ابنته ثم فلذة كبده خالد وألحقوا به مهجة القلب حسام، فما وهن ولا ضعف وإن دمعت عيناه دموع القوة والحب لتعكس إنسانيته.

في الحوار المؤثر التالي؛ يسترجع مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"؛ مع القائد "أبي خالد"، الدكتور محمود الزهار، لحظات الألم والفخر، وإرهصات الأمل والانتصار، بعد أيام قليلة من استشهاد نجله حسام، المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسام.

           

ـ بداية لا بدّ أن نهنئك باستشهاد نجلك المجاهد حسام، وهو الشهيد الثاني بعد خالد. دعنا نسأل كيف تلقيت النبأ؟

الدكتور محمود الزهار: بارك الله فيكم، نسأل الله له الرحمة ولنا الثبات وأن يلحقنا بدربه إن شاء الله. أما بخصوص سؤالكم، فقد أبلغ أحد الأشخاص ابني محمد الساعة والنصف صباح الثلاثاء (15/1) وقام محمد بإبلاغي أنّ حسام أُصيب، ولكنني شعرت لحظتها أنه نال الشهادة.

 

شعور من عايش التجربة

ـ ما طبيعة هذا الشعور؟ وكيف؟

الزهار: هذه أشياء لا يعرفها إلاّ من جربها؛ لأنه نفس الشعور الذي شعرت به أيام خالد رحمه الله, والحقيقة أنه بعد سماعي بذلك؛ توجهنا على الفور إلى المستشفي، بحثنا في كل مكان لم نجد أحداً، ذهبنا إلى غرفة العمليات، اطلعت على حجم الإصابات الموجودة في كل المستشفى وأوضاع المصابين بغض النظر عمن هم سواء كان ابني أو غيره، إذ أننا اعتدنا كلما كان يصاب أي شخص من الكتائب (كتائب القسام) أو أي من أبناء شعبنا الفلسطيني كنا نذهب للاطمئنان والمؤازرة. انتظرت لمدة ساعة، حيث تم إحضاره وكان من الواضح أنّ أحداً لم يكن قادراً على إحضاره بسبب تواجد قوات الاحتلال ووجوده في مكان متقدم.

   

ـ ما هي أول كلمة قالها "أبو خالد" لدى رؤية نجله حسام والتأكد من استشهاده؟

الزهار: أول كلمة هي: الحمد لله والاسترجاع (إنا لله وإنا إليه راجعون)، والحمد لله رب العالمين. فور مشاهدته قبّلته في الثلاجة وفحصت جسمه ورأيت مكان الإصابة وقبلته من جديد، وغمست منديلي بدمه ووضعته في جيبي.

 

قلب عامر بالإيمان والحب

ـ يُعرف حسام وهو أصغر الأبناء بأنه كان أعز الناس على قلبك بعد خالد رحمه الله؛ فبماذا تذكره اليوم؟

الزهار: حسام، رحمه الله، ليس في قلبه ذرة كره لأي إنسان في الكون، باختصار شديد؛ كان قلبه عامر بالإيمان والحب. كما أنه إنسان حنون لأقصى درجة يمكن أن تتصوّرها. لا أستطيع أن أقول إنه يحمل ضغينة لمن أساء إليه بأي صورة من الصور؛ وهذا واضح عندما يحدث بينه وشخص ما إشكال يصل معه إلى القول أنا عمري في حياتي ما أكلمه، وتجده ثاني يوم هو الذي يذهب ليزوره. تجربة كل الناس تشهد له في ذلك. كان في جلسته مع أمه دائماً يضع رأسه في حجرها فبقي صغيراً في وجهها مدللاً لأنه أكثر الناس حنيّة، فأمه كانت تقول أنها ستزوِّجه ويبقي هو وزوجته معنا، فشاءت إرادة الله أن يكون ذلك (استشهاده).

 

ـ قيل إنه كاتم أسرار والده؟

الزهار: لا (ليس وحده)، كلّهم (أشقاؤه) هكذا. يعني محمد في ف

المزيد


صديقي الحمساوي أتى من بيروت وقال عن فتح الإسلام

أيار 27th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مجاهدون

بسم الله الرحمن الرحيم

أريد التنويه بداية إخواني أني لا أعرف أحداً من أبناء فتح الإسلام ولم أعرف عنهم أي شيء قبل حصار مخيم نهر البارد

لكنها كلمات قليلة سمعتها أرى أنها أمانة لا بد من إيصالها

قابلت بالأمس صديقاً حمساوياً أتى للتو من بيروت إلى المكان الذي أقيم فيه

وقد قابل العديد من المطلعين على أحداث نهر البارد

فوالله لقد أخبرني أن الناس في مخيم نهر البارد تحب مقاتلي فتح الإسلام

لما

المزيد


إسماعيل هنية يبكي .. صورته .. لماذا؟ فكر وعلق

تموز 13th, 2006 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مجاهدون

إسماعيل هنية يبكي .. صورته .. لماذا؟ فكر وعلق

 هل تبكي أطفالا يقتلون، هل تبكي بيوتا تهدم، هل تبكي أمة لم تحن صحوتها، هل تبكي مجاهدين سبقوك، هل تبكي حصارا ظالما، هل تبك

المزيد