كتائب الشهيد عز الدين القسام في قطاع غزة ..

كانون الأول 31st, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

كتائب الشهيد عز الدين القسام في قطاع غزة

في الوقت الذي انشغل فيه العدو الصهيوني بتكثيف ضرباته الجوية على المواقع الأمنية ومراكز التدريب التابعة لقوى المقاومة ، كانت كتائب القسام منشغلة في أسرع عملية إعادة انتشار تم التدرب عليها مسبقاً تحسباً لأي اجتياح أو هجوم على غزة، وذلك من أجل إحداث ثغرات في خطة العدو التي تعتمد عادة على ما يصل إليه من معلومات استخبارية .. وخلال أربعة وعشرون ساعة انشغلت فيها مخابرات العدو وعملاؤه على جمع تقارير القصف ومراقبة النقاط التي تعود على إطلاق الصواريخ منها، تمكنت كتائب القسام من إكمال انتشارها بحيث تُصبح كل معلومة استطاع الاحتلال جمعها بلا قيمة أو أهمية، وهو الأمر الذي يعني بأن الخطة العسكرية المقرر تنفيذها لاجتياح غزة، أصبحت كالغربال الممزق من كثرة الثغرات التي أحدثتها عملية إعادة الانتشار وما رافقها من عمليات تضليل ..

أربعة وعشرون ساعة أخرى استطاعت خلالها كتائب القسام تحويل قطاع غزة بالكامل لمقر أمني، لسد الفراغ الذي أحدثه تدمير مراكز الشرطة والأمن ، ولقطع الطريق على كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن العام، أو يظن مجرد الظن أن باستطاعته ضرب المقاومة من الخلف مستعينا بمساعدة الدبابات الصهيونية .. في هذا الوقت أيضاً تواصل القصف الصهيوني بضراوة على قطاع غزة ارتقى خلاله عشرات الشهداء الذين كان أغلبهم مدنيون أو موظفون يقدمون خدمات مدنية وأمنية للمواطن الفلسطيني ، ولقد أثار هذا القصف موجة غضب عارمة في صفوف الكتائب، إلا أن الأوامر العسكرية كانت واضحة بعدم الانجرار وراء العاطفة والالتزام بالطريقة التي حددتها القيادة في الرد، خاصة وأن عيون الرصد على كافة حدود القطاع لم تعط أية إشارة تؤكد بأن العدو يتحرك برياً نحو القطاع ..

استفادت كتائب القسام مما أشاعه الإعلام الصهيوني لجبهته الداخلية بحديثه عما ألحقه بقدرة الكتائب على الرد، وقد أشاع هذا حالة من الارتياح لدى الجبهة الداخلية التي ما إن اطمأنت وظنت بأن الخطر بدأ يزول عنها، تلقت صدمة قوية فاقت كل توقعاتها .. فلم يكن يخطر ببال المؤسسة العسكرية الصهيونية أن بعد كل هذه الضربات الجوية والتحليق المكثف للطائرات مختلفة الأنواع، بأن الكتائب قادرة على ضرب مناطق أبعد من مستوطنة اشدروت التي تم إخلاؤها والاهتمام بها دون الالتفات لبقية المناطق الأخرى التي أعلنت كتائب القسام عنها مسبقاً با


المزيد


القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع

كانون الأول 30th, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع

بقلم بيان صادق 

تألم أنس بن النُّضر عندما لم يظفر بشرف القتال في غزوة بدر الفاصلة بين الحقِّ والباطل, وقال مُخاطباً الرسول الكريم :” يا رسول الله غبتُ عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين لأرين الله ما أصنع!”، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المشركين ـ ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أُحد! فقال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع. و كان مصيره شهيداً أثخن الأعداء وفُرِشَ جسده بالجراح؛ حتى أنَّهم لم يتعرفوا عليه إلا ببنانه!

{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}. هؤلاء الرجال يسعون لصيد أرواح الأعداء, والتلذذ في حصد روؤس الطُغاة وإرهابهم بقوة الله, و يستشعرون وجود الله في صفِّهم ودفاعهم عن دعوته ودفاعه عنهم ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا), تخيل صورةً يلقي المرء فيها بنفسه في خضمِّ معركة طاحنة يرجو في آخرها الشهادة, فيجد الله يدافع عنه ويحميه ويحفظه ليهبه الأجر ويبقيه مِشعلاً لحكمةٍ ربانية ولجولة أُخرى!

إخوان المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من جند القسام يفتحون اليوم باب المعركة -الذي طرقه الكيان الصهيوني بالمجزرة الأخيرة- على مصراعيه, ويُشمِّر الواحد فيهم ليقف مع ملائكةٍ مردفين, رافعاً في قلبه شعار أَنَس” لأرين الله ما أصنع”؛ فالجريمة تحتاج إلى ردود قويِّة وابتكارية وإبداعية يحفُّها توفيق الله وتسديده, ولذلك فإن القسامي اليوم لن يكتفي بضربه للصواريخ, و كما فاجأنا يوم اختطف جلعاد شاليط - من قلب مُدرَّعته- سيُبهرنا بأسلوبه و خطته الجديدة للرَّد على الكيان و مُعاودة تحجيمه.
أتصوَّر جلسة قسامية لمناقشة طرق الرَّد, يتبارى فيها المجاهدون باقتراح وسائل عاجلة و مؤلمة يستعرضون فيها حبَّهم لله ولرسالته, ويرسمون فيها بوجوه مُستبشرة خُططاً شرسة لإذاقة العدو كأساً من الدماء؛ ويختارون لذلك الفكرة الأكثر فتكاً بأرواح الصهاينة النجسة. وأتخيَّل في المقابل جلسة تعيسة للجندي الصهيوني وهو في قمَّة خوفه؛ بعدما رأى جرأة حكومته في التخلي عن جنودها رغم قدرتها على إنقاذهم, وبعدما أيقن أنَّه مُجرد وسيلة تحاول بها الأطراف السياسية الوصول إلى سدَّة الحكم, وبعدما أبصر صمود غزَّة الأسطوري و بسالة المقاومة و ثباتها؛ فهو جنديُّ محروم و بائس وجبان حتى وإن ركب طائرةً و حارب غزَّة من السماء!

جاء في خطاب القسَّام 30-12-2008 ” إذا كنتم تعتقدون أيها الجبناء بأن حماس وكتائب القسام هي أكوام من الحجارة ست

المزيد


المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح

كانون الأول 30th, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح
بقلم: وميض قلم / محمد شراب

عندما قامت حركة حماس بتطهير المواقع الأمنية التي بناها الصهاينة والأمريكان في غزة من أجل الحرب على المقاومة والتجسس على كل ما هو عربي ومسلم مناهض للاحتلال ، انهارت حركة فتح تماماً من خارطة التأثير في غزة ولجأت قياداتها السياسية والميدانية إلى الصهاينة ليوفروا لهم الحماية أثناء هروبهم إلى الضفة الغربية ومصر .. أما من بقي في غزة فقد تم ابتزازهم ماديا ومطالبتهم بارتكاب كل ما من شأنه تدمير غزة وتخريب الحياة فيها.. وتفرق حول ذلك عناصر الحركة بين متحمس لتنفيذ المطالب ومتحايل عليها ورافض لها ..

بعد عملية الحسم ضد الأجهزة الأمنية المتعاونة مع الاحتلال في غزة، كان لابد أن تقوم حركة فتح باستخلاص الكثير من العبر التي بدت واضحة وجلية لكل حريص على الحركة .. ولأن الحريصون على حركة فتح أو من يسمون أنفسهم بالشرفاء خارج دائرة القرار التنظيمي، فلم يكن أمامهم إلا التسليم بإعادة بناء الحركة لنفس القيادة التي أودت بالحركة لهاوية الخيانة والتعاون مع المحتل ! ..

القيادة الخائنة استخلصت العبر بطريقتها لتحقيق أهدافها وليس أهداف حركة فتح المقررة في الجلسات التنظيمية، فأهداف حركة فتح يتصدرها الهدف الأول المدون في مفكراتها التنظيمية وهو الذي يقول: (تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية دولة الاحتلال الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً) .. أما أهداف القيادة الخائنة في الحركة فيتصدرها هدف تصفية المقاومة اقتصاديا وسياسياً وعسكرياً وثقافياً .. هذا الهدف لا يحتاج لنص مكتوب في مفكرة أو كتاب من كتب الحركة لأنه يُمارس بشكل علني ويترجمه سلوك ونشاط قيادات حركة فتح في الضفة الغربية بشكل واضح وبيد فتحاوية محمية صهيونيا بالجدار العازل والحواجز العسكرية والبؤر الاستيطانية والتنسيق الأمني!

أما فيما يتعلق بالمقاومة في غزة، فالوضع يختلف لعدم وجود صهاينة داخل القطاع يقدمون الحماية اللازمة لنشاط حركة فتح التي فقدت قوتها في غزة بافتقادها لمقراتها الأمنية بعد سيطرة حركة حماس عليها، وتحويلها من بؤر تجسس على المقاومة والعالم والإسلامي، لبؤر مقاومة وممانعة ومراكز لأمن المواطن الفلسطيني الذي افتقد هذا الأمن طوال فترة سيطرة حركة فتح على هذه المقار، بل أن هذه المقار كانت هي السبب الرئيسي في سلب هذا الأمن وقد شهد بذلك وزراء داخلية من حركة فتح كنصر يوسف ومن حماس كسعيد ص

المزيد


مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام "حماس" واغتيال قادتها

كانون الثاني 30th, 2008 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

تفجيرات في "عزام" و"الشيخ رضوان" .. وانتحاري لاغتيال هنية في "الغربي"
مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام "حماس" واغتيال قادتها

24/01/2008 

التيار الانقلابي في "فتح" .. مخططات تخطت الخيال خدمة لأهداف خاصة وأخرى صهيونية (أرشيف)

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

"حركة فتح تحمل مليشيات حماس مسؤولية المجزرة في مسجد عبد الله عزام وتندد باستخدامها المساجد لتخزين السلاح"؛ هذا هو أحد عناوين البيانات التي أعدتها مجموعة من فلول التيار الخياني المحسوب على حركة "فتح"، ليتم توزيعها عقب عمليات التفجير في غزة التي جرى التخطيط لها بدقة متناهية وبعمل دؤوب ومتابعة حثيثة من مسؤولين كبار في قيادة السلطة برام الله استمرت لأسابيع، وتم إحباطها من قبل وزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال بفضل الله أولا ومن ثم بفضل يقظة رجال الأمن.

المساجد .. أهداف لزرع الموت

وبعد أيام من كشف سعيد صيام وزير الداخلية السابق، والقيادي في حركة "حماس" عن الخطوط العامة للمخطط الدموي الذي كان يستهدف بشكل أساسي اغتيال إسماعيل هنية رئيس الحكومة وعدد من قيادات حركة حماس وإحداث تفجيرات في عدد من المساجد، بدأت تتكشف معلومات جديدة عن تفاصيل هذا الخطط الإجرامي.

فمسجد عبد الله عزام وفق مصادر أمنية تحدثت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، كان واحداً من ثلاثة مساجد تم اختيارها كأهداف لعمليات تفجيرية دموية وتم تجهيز كل شيء بما في ذلك العبوات والأشخاص الذين سيقومون بوضع العبوات.

ويتضح من الاعترافات التي أدلى بها عدد من المعتقلين على خلفية المخطط الذي عثر على تفاصيله كاملة على قرص مدمج في منزل أحد المتورطين أنه كان من المقرر أن يتم تفجير عبوة ناسفة داخل مسجد عبد الله عزام وعبوة في مسجد الشيخ رضوان، على أن يقوم انتحاري بتفجير جسده في المسجد الغربي خلال صلاة الجمعة التي يشارك فيها رئيس الحكومة إسماعيل هنية بهدف اغتياله فيما تم اختيار المسجدين الآخرين لوجود عدد من قيادات "حماس" فيهما وإحداث حالة من البلبلة والإرباك في صفوف الحركة.

 وبحسب التقديرات الأمنية؛ فإن هذه العمليات التفجيرية والانتحارية كانت ستخلف عشرات الشهداء والمئات من الجرحى في صفوف المصلين الفلسطينيين.

الانتحاري .. غسيل دماغ وفتوى مضللة

ورغم أن الكشف عن وجود انتحاري ضمن المخطط الدموي شكل صدمة وحيرة ولغزاً كبيراً لضباط الأمن الفلسطيني الذين تولوا متابعة هذا الملف والتحقيق فيه، إلا أنه سرعان ما تبددت هذه الصدمة مع فك طلاسم هذا اللغز من خلال الاعترافات المذهلة التي أدلى بها المتورطون، والتي أظهرت مراحل عملية غسل الدماغ التي تعرض له الانتحاري.

ووفقاً لهذه الاعترافات، فقد حسم الانتحاري تردده وعزم على تفجير جسده بعد عملية إقناع طويلة تعرض لها وتضمنت توفير فتوى من أحد "

المزيد


متع ناظريك .. أسرانا وأعمالهم الفنية .. اللهم آجرهم على ذلك وفك أسرهم

كانون الأول 6th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

 

 


ما هذا الصمت القبوري على جرائم نهر البارد يا إخوتي وأخواتي

أيار 23rd, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأحبة والأخوات الكريمات، أعضاء هذا المنتدى

أستغرب بحق لماذا نصمت وكأننا في القبور على هذه الجرائم البشعة التي يقوم بها الجيش اللبناني
بحق أبنائنا وإخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات من الفلسطينيين
في مخيم نهر البارد

هل يجوز هذا القصف الغاشم
على بيوت الآمنين
وعلى المساجد
وعلى المحاصرين في هذا المخيم المظلوم

هل يعقل ان نقيم الدنيا ولا نقعد

المزيد


الأقصى آقصانا

شباط 15th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

 بسم الله الرحمن الرحيم

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ

الأقصى  أقصانا 

انتفاضة المدونين لأجل الأقصى

 

ان الاعتداءات اليهودية الصهيونية على المسجد الأقصى أعمال عدوانية ومدمرة وهي بمثابة خرق لكل المواثيق و انتهاك صارخ لحقوق المسلمين و مقدساتهم. 

فالحفريات أسفل الأقصى المبارك و الهدم الحالي لباب المغاربة أو باب النبي أمام صمت عربي و دولي هو تواطؤ واضح. 

المزيد


فتح وحروبها الفاشلة

كانون الثاني 13th, 2007 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحروب الفاشلة (التي أستطيع تعدادها) لحركة فتح المناضلة

بداية السبعينيات .. حرب طاحنة مع الجيش الأردني في الأردن

في السبعينيات ومنذ انتقالها من الأردن إلى لبنان وحتى 1983 أستطاعت فتح وبإمتياز أن تشعل حروباً وأن تشترك بأخرى مع الجهات التالية:

*اشتباكات من حين لآخر مع الجبهة الشعبية
*اشتباكات من حين لآخر مع الجبهة الديمقراطية
*اشتباكات من حين لآخر مع جبهة التحرير العربية
*اشتباكات من حين لآخر مع الصاعقة
*اشتباكات من حين لآخر مع الجبهة الشعبية القيادة العامة

حرب فتح مع نفسها / انقسامات داخلية مصحوبة بحروب واغتيالات متبادلة قل نظيرها في العالم .. أولها انشقاق أبو نضال وجماعته/المجلس الثوري، وما نتج عنه من عمليات قتل متبادلة في كثير من دول العالم .. وثانيها والأفظع إنشقاق 1983 بقيادة أبي موسى وجماعته/اللجنة المركزية، والحرب التي دارت بين الطرفين في طرابلس ومخيمات الشمال بلبنان .. وما صاحب ذللك من قتل للكثير من الفلسطينيين (واللبنانيين) وتدمير مخيماتهم في لبنان.

حرب مع الجيش السوري في لبنان
حرب مع حزب الكتائب في لبنان
اشتباكا

المزيد


زهور بيت حانون تحيي أفراح فيينا .. والذكرى لا تذبل أبداً

تشرين الثاني 26th, 2006 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

زهور بيت حانون تحيي أفراح فيينا .. والذكرى لا تذبل أبداً

 

كيف يمكن للمرء أن يحتفل في ظلال المجازر؟ كان هذا هو السؤال الذي انشغلت به الأم مزينة يازجي إثر وقوع مجزرة بيت حانون المروعة، في قطاع غزة.

 

فالأم النمساوية المسلمة من أصل تركي، كانت قد هيّأت كل الأسباب اللازمة لإنجاح حفل زفاف نجلها آدم، البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، والذي استعدّ لتشكيل أسرته مع شريكة عمره المقبلة الفتاة خديجة أوكتاي. القاعة الكبرى في فيينا تهيّأت للفرح، والمدعوّون تلقّوا الدعوات منذ مدة، وآخر التفاصيل تمّ إنجازها بما يضمن أمسية سعيدة واحتفالية مبهجة، باستثناء السؤال الاعتراضي الكبير الذي رسمته دماء بيت حانون.

لم يَبقَ ذلك السؤال معلقاً في ذهن مزينة يازجي، فعجلة الحياة لا يمكن أن تتوقف مع اندفاع عربات الاحتلال الصهيوني في البلدات والمخيمات الفلسطينية، بل ما نحتاجه هو أن نحوِّل أيامنا وأفراحنا إلى حالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، كما هو لسان حالها.

 

فحتى أيام الزفاف ومواسم الأفراح، وإن كانت في فيينا؛ ينبغي هي الأخرى أن تتحوّل إلى مناسبة للتفاعل مع فلسطين وملامسة قضيتها العادلة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

 

ومع حلول الأمسية المخصصة لزفاف الشاب آدم على الفتاة خديجة، وكلاهما من مواليد النمسا، أي من الجيل المسلم الثاني في هذا البلد الواقع في قلب أوروبا؛ أخذ نحو ألفيْ مدعوّ يجدون أماكنهم في قاعة الاحتفالات الرحبة ليشاركوا أسرتي يازجي وأوكتاي أفراحهما. وانطلق البرنامج الاحتفالي الذي استأثرت "أم العريس" بذروته، وخصصته لبيت حانون.

 

فذكرى المجزرة الدامية ما زالت عالقة في أذهان الجميع، ولا ينبغي لل

المزيد


العودة يدعو إلى

أيلول 16th, 2006 كتبها أبو عمر المقدسي نشر في , مقالات

العودة يدعو إلى "غضبة إسلامية" ضد بابا الفاتيكان

الإسلام اليوم/الرياض/عبد الله الرشيد     23/8/1427        
16/09/2006

دعا فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ـ إلى "غضبة إسلامية" قوية ضد بابا الفاتيكان الذي أساء للإسلام في محاضرته التي ألقاها بجامعة رتيسبون الألمانية .
وكان من بين تصريحات البابا أن "الإسلام لا يدين العنف بالشدة المطلوبة ، وأن المشيئة فيه منقطعة عن العقل ، واستشهد بحوار بين إمبراطور بيزنطي مع مثقف فارسي حيث قال الإمبراطور للمثقف : أرني ما الجديد الذي جاء به محمد ، لن تجد فيه إلا أشياء شريرة وغير إنسانية ، مثل أمره بنشر الدين الذي يبشر به بحد السيف" .
ولم يستغرب الشيخ سلمان تصريحات البابا بنيديكت السادس عشر المسيئة للإسلام ، مشيرًا إلى أن الدراسات كثرت حول ماضي البابا المتشدد والمتطرف الذي بدأ حياته البابويه بتصريح يقول فيه : "إن اليهود أخوة أعزاء . بينما لم يشر للمسلمين لا من قريب ولا من بعيد" .
وأكد الشيخ سلمان على أن ما قاله البابا كان مرتبًا ومدروسًا ومخططًا له ، ولم يكن زلة لسان أبدًا ، "فهو يلقي خطابه في جامعة أكاديمية حول العقل والمنطق ، وكأنه لم يجد الجرأة في مهاجمة الإسلام ونبيه بشكل مباشر ، فاستعار هجومًا لإمبراطور بيزنطي في القرن الرابع العاشر في حوار مع أحد المثقفين الفارسيين وكان هذا الحوار يتم في مقربة من القسطنطينية حيث يفترض أن البابا سيزور تركيا قريبًا ، وكأنه يمهد لمثل هذه الزيارة" .
وقال الشيخ سلمان إن البابا أراد أن يعبر عما في نفسه من حقد على الإسلام ب


المزيد


التالي