<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدونة بيت المقدس</title>
	<atom:link href="http://anzah.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://anzah.maktoobblog.com</link>
	<description>كلمات حب من محبي القدس إلى القدس ... وبالعكس
</description>
	<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 20:49:37 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>من طفلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قصيدة تركية</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/1545773/1545773/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/1545773/1545773/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Nov 2009 20:44:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فوائد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/1545773/1545773/</guid>
		<description><![CDATA[من طفلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قصيدة تركية
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=lTNvwBKN8Tk&amp;feature=related"><span style="font-size: xx-large">من طفلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قصيدة تركية</span></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/1545773/1545773/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/1545750/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d9%86%d8%b9/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/1545750/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d9%86%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2008 23:58:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/1545750/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d9%86%d8%b9/</guid>
		<description><![CDATA[القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع
بقلم بيان صادق 
تألم أنس بن النُّضر عندما لم يظفر بشرف القتال في غزوة بدر الفاصلة بين الحقِّ والباطل, وقال مُخاطباً الرسول الكريم :&#8221; يا رسول الله غبتُ عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين لأرين الله ما أصنع!&#8221;، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font color="#ff6600" size="5">القســام: لأُرينَّ الله ما أصنع</font></p>
<p align="right"><font color="#ff6600" size="5">بقلم بيان صادق </p>
<p></font>تألم أنس بن النُّضر عندما لم يظفر بشرف القتال في غزوة بدر الفاصلة بين الحقِّ والباطل, وقال مُخاطباً الرسول الكريم :&#8221; يا رسول الله غبتُ عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين لأرين الله ما أصنع!&#8221;، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون، قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المشركين ـ ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أُحد! فقال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع. و كان مصيره شهيداً أثخن الأعداء وفُرِشَ جسده بالجراح؛ حتى أنَّهم لم يتعرفوا عليه إلا ببنانه!</p>
<p>{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}. هؤلاء الرجال يسعون لصيد أرواح الأعداء, والتلذذ في حصد روؤس الطُغاة وإرهابهم بقوة الله, و يستشعرون وجود الله في صفِّهم ودفاعهم عن دعوته ودفاعه عنهم ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا), تخيل صورةً يلقي المرء فيها بنفسه في خضمِّ معركة طاحنة يرجو في آخرها الشهادة, فيجد الله يدافع عنه ويحميه ويحفظه ليهبه الأجر ويبقيه مِشعلاً لحكمةٍ ربانية ولجولة أُخرى!</p>
<p>إخوان المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من جند القسام يفتحون اليوم باب المعركة -الذي طرقه الكيان الصهيوني بالمجزرة الأخيرة- على مصراعيه, ويُشمِّر الواحد فيهم ليقف مع ملائكةٍ مردفين, رافعاً في قلبه شعار أَنَس&#8221; لأرين الله ما أصنع&#8221;؛ فالجريمة تحتاج إلى ردود قويِّة وابتكارية وإبداعية يحفُّها توفيق الله وتسديده, ولذلك فإن القسامي اليوم لن يكتفي بضربه للصواريخ, و كما فاجأنا يوم اختطف جلعاد شاليط - من قلب مُدرَّعته- سيُبهرنا بأسلوبه و خطته الجديدة للرَّد على الكيان و مُعاودة تحجيمه. <br />أتصوَّر جلسة قسامية لمناقشة طرق الرَّد, يتبارى فيها المجاهدون باقتراح وسائل عاجلة و مؤلمة يستعرضون فيها حبَّهم لله ولرسالته, ويرسمون فيها بوجوه مُستبشرة خُططاً شرسة لإذاقة العدو كأساً من الدماء؛ ويختارون لذلك الفكرة الأكثر فتكاً بأرواح الصهاينة النجسة. وأتخيَّل في المقابل جلسة تعيسة للجندي الصهيوني وهو في قمَّة خوفه؛ بعدما رأى جرأة حكومته في التخلي عن جنودها رغم قدرتها على إنقاذهم, وبعدما أيقن أنَّه مُجرد وسيلة تحاول بها الأطراف السياسية الوصول إلى سدَّة الحكم, وبعدما أبصر صمود غزَّة الأسطوري و بسالة المقاومة و ثباتها؛ فهو جنديُّ محروم و بائس وجبان حتى وإن ركب طائرةً و حارب غزَّة من السماء! </p>
<p>جاء في خطاب القسَّام 30-12-2008 &#8221; إذا كنتم تعتقدون أيها الجبناء بأن حماس وكتائب القسام هي أكوام من الحجارة ستقضون علينا بقصفها فإنكم واهمون وأغبياء، فنحن برصيدنا الجهادي نعيش في قلوب وضمائر أبناء شعبنا الفلسطيني، حماس وكتائب القسام في كل بيت فلسطيني، ستخرج لكم من تحت الأنقاض ومن بين أزقة وشوارع مدن ومخيمات قطاع غزة.&#8221;<br />يكفي الصهيوني أن يرى القسامي في منامه حتى يفنى رُعباً, فكيف حين يراهم يخرجون من تحت الأنقاض و من بين الأزقة ومن خلف الجدار والمعابر, أو من قلب القدس!؟ ونذكِّرهم بأنَّ من ثَأر لغزَّة في المحرقة السابقة؛ هي عملية القدس المحتلة والتي قام بها جندُ حماس في الضِّفة. فالقسام يستهدف بأجساده المنيعة كل مستوطنٍ على كلِّ الأرض المحتلة- وإن وصلت صواريخه -إلى الآن- إلى جنوبها فقط!</p>
<p>لم يعد للكيان ما يُقدِّمه لغزة؛ فالصورة أصبحت مُكررة و لا يظهر فيها ما يُؤثر على ترتيب أوراق المقاومة؛ فكل الحسابات متوقَّعة ومحسوبٌ لها ألف حِساب؛ لكنَّ الذي لم يبدأ بصنع العجائب هو القسام. و على الحكومة الصهيونية التي تريد توسيع عملياتها لتجتاح القطاع براً, أن تعلم بأن الجندي الصهيوني خائف رغم ظنِّه بأن المقاومة بقصفه قد أبيدت؛ فماذا يصنع ذلك الضعيف حين يسمع كتائباً لحقت أقوالها الأفعال- تُصرِّح:&#8221;إذا قررتم الدخول البري إلى القطاع فستكون أرض غزة لهيبا وبراكين تنفجر في جنودكم المهزومين، ونعدكم إذا دخلتم إلى غزة أن يجمع أطفال غزة أشلاء جنودكم وحطام دباباتكم من أزقة الشوارع.&#8221;</p>
<p>ستعود الحكومة الصهيونية و ترجونا التهدئة ولكننا سنرفض؛ فبعد أن اقترب لليهود حسابهم في أرضنا, لن نترك فرصة قلب حياتهم تفجيراً وتدميراً وذُعراً دائما ومتواصلا؛ و كتائب العزّ القسامية تعهَّدت أن تري الله فيهم عجباً يُحبه المُنتقم ويوفِّق لحصوله. ونقول لتلك الحكومة المُتخبِّطة ما قالته الكتائب: &#8221; وفّروا جهدكم واحفظوا ماء وجوهكم، فمهما فعلتم من جرائم وارتكبتم من فظائع، لن تنتزعوا منا موقفاً يسركم ولن تجدوا منا سوى الصواريخ والنار والرصاص والقنابل، وإذا استمر هذا العدوان فسنضرب بصواريخنا أماكن أبعد ومدناً أخرى حتى يدرك العدو أن كتائب القسام عندما قالت سنوسّع (بقعة الزيت اللاهب)، فإنها تدرك ما تقول وأفعالها تسبق أقوالها وتهديداتها.&#8221;</p>
<p>&#8220;إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنّا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون&#8221;, هذا لسان حال كتائب القسَّام حين تُفارق أحبابها من أبناء الشَّعب الصامد, لكنَّها لا تقول إلا ما يرضي ربَّها: &#8220;هيهات ان نتنازل، هيهات أن نذل هيهات أن نتخاذل، فنصرنا وعد من الله، وهزيمتهم آية من آيات الله في كتابه، فنحن ثابتون صابرون منتصرون بإذن الله.&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/1545750/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%a3%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d9%86%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/1545728/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/1545728/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Dec 2008 23:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/1545728/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح
بقلم: وميض قلم / محمد شراب


عندما قامت حركة حماس بتطهير المواقع الأمنية التي بناها الصهاينة والأمريكان في غزة من أجل الحرب على المقاومة والتجسس على كل ما هو عربي ومسلم مناهض للاحتلال ، انهارت حركة فتح تماماً من خارطة التأثير في غزة ولجأت قياداتها السياسية والميدانية إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><strong>المقاومة في غزة بخير يا عباس .. فلا تفرح</strong></div>
<div><strong>بقلم: وميض قلم / محمد شراب</strong><br />
<hr ="COLOR: #d1d1e1" size="1" /></div>
<p><!-- / icon and title --><!-- message --></p>
<div align="right"><font size="4"></font><font face="Simplified Arabic">عندما قامت حركة حماس بتطهير المواقع الأمنية التي بناها الصهاينة والأمريكان في غزة من أجل الحرب على المقاومة والتجسس على كل ما هو عربي ومسلم مناهض للاحتلال ، انهارت حركة فتح تماماً من خارطة التأثير في غزة ولجأت قياداتها السياسية والميدانية إلى الصهاينة ليوفروا لهم الحماية أثناء هروبهم إلى الضفة الغربية ومصر .. أما من بقي في غزة فقد تم ابتزازهم ماديا ومطالبتهم بارتكاب كل ما من شأنه تدمير غزة وتخريب الحياة فيها.. وتفرق حول ذلك عناصر الحركة بين متحمس لتنفيذ المطالب ومتحايل عليها ورافض لها .. </p>
<p>بعد عملية الحسم ضد الأجهزة الأمنية المتعاونة مع الاحتلال في غزة، كان لابد أن تقوم حركة فتح باستخلاص الكثير من العبر التي بدت واضحة وجلية لكل حريص على الحركة .. ولأن الحريصون على حركة فتح أو من يسمون أنفسهم بالشرفاء خارج دائرة القرار التنظيمي، فلم يكن أمامهم إلا التسليم بإعادة بناء الحركة لنفس القيادة التي أودت بالحركة لهاوية الخيانة والتعاون مع المحتل ! .. </p>
<p>القيادة الخائنة استخلصت العبر بطريقتها لتحقيق أهدافها وليس أهداف حركة فتح المقررة في الجلسات التنظيمية، فأهداف حركة فتح يتصدرها الهدف الأول المدون في مفكراتها التنظيمية وهو الذي يقول: </font><font color="#0000cc">(تحرير فلسطين تحريراً كاملاً وتصفية دولة الاحتلال الصهيوني اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وثقافياً)</font> .. أما أهداف القيادة الخائنة في الحركة فيتصدرها هدف تصفية المقاومة اقتصاديا وسياسياً وعسكرياً وثقافياً .. هذا الهدف لا يحتاج لنص مكتوب في مفكرة أو كتاب من كتب الحركة لأنه يُمارس بشكل علني ويترجمه سلوك ونشاط قيادات حركة فتح في الضفة الغربية بشكل واضح وبيد فتحاوية محمية صهيونيا بالجدار العازل والحواجز العسكرية والبؤر الاستيطانية والتنسيق الأمني! </p>
<p>أما فيما يتعلق بالمقاومة في غزة، فالوضع يختلف لعدم وجود صهاينة داخل القطاع يقدمون الحماية اللازمة لنشاط حركة فتح التي فقدت قوتها في غزة بافتقادها لمقراتها الأمنية بعد سيطرة حركة حماس عليها، وتحويلها من بؤر تجسس على المقاومة والعالم والإسلامي، لبؤر مقاومة وممانعة ومراكز لأمن المواطن الفلسطيني الذي افتقد هذا الأمن طوال فترة سيطرة حركة فتح على هذه المقار، بل أن هذه المقار كانت هي السبب الرئيسي في سلب هذا الأمن وقد شهد بذلك وزراء داخلية من حركة فتح كنصر يوسف ومن حماس كسعيد صيام ومن المستقلين كهاني القواسمي ، وهؤلاء الثلاثة رغم اختلاف اتجاهاتهم الفكرية، إلا أنهم أجمعوا على ذلك بوضوح وبشكل علني..</p>
<p>من كل ما سبق لم تعتبر قيادات حركة فتح إلا بعبرة واحدة فقط ، وهي أن فتح فقدت قوتها وانهارت تماماً عندما فقدت مقرات الأمن في غزة والتي كلف إنشاؤها مئات الملايين من الدولارات قدمتها أمريكا والكيان الصهيوني لأهداف يعلمها ويعرفها الجميع .. وبما أن حركة فتح انهارت في غزة بعد افتقادها لهذه المقار ، فالعبرة حسب التصور الفتحاوي تقول : أن تدمير هذه المقار سيتسبب في انهيار حركة حماس في غزة كما حدث مع حركة فتح! .. وإن رافق ذلك تدمير المساجد والجمعيات والمؤسسات التي تُديرها الحركة، فهذا يعني القضاء على حركة حماس تماماً في غزة لأنهم - حسب التصور الفتحاوي &ndash; سيفقدون مراكز القيادة والاتصال بالأفراد الذين سيصبحون لقمة سائغة وهدفاً يسهل النيل منه بالدبابات الصهيونية حين تدخل قطاع غزة ومن ثم تسلمه بعد ذلك لعباس والقيادات الفتحاوية التي فرت منه.. رغم سخافة طريقة التفكير وعدم منطقيتها، إلا أن عباس يصدقها ومتأكد من تحقيقها ولهذا هو متفائل بالعودة قريبا إلى غزة حسب تصريحاته الأخيرة!</p>
<p>ما لا يفهمه عباس ولا الصهاينة الذين يحرقون غزة من أجله الآن، هو أن حركة حماس ليست مقار أمنية أو بضع بنايات ستنهار بانهيار هذه المقار والمباني ، حماس حركة مقاومة شعبية متواجدة في كل شارع وكل زقاق ومعظم بيوت غزة، بل هي ممتدة لما هو أبعد من ذلك بكثير خارج حدود غزة وهو ما ستثبته الأيام القادمة بإذن الله تعالى عندما تضيق الدنيا على عباس ولن يجد أمامه مفر إلا أن يخر راكعا صاغرا لإرادة غزة بعد أن تمتص العدوان ومن ثم ترده عليه وعلى كل من تآمر عليها وحاصرها ناراً ودمارا.. </p>
<p>حماس والمقاومة في غزة بخير يا عباس ، وستخوض معركتها بالطريقة التي تُحددها هي، وليس بالطريقة التي يستدرجها العدو إليها، لأن أهدافها ليست محصورة في الدفاع عن غزة فقط، بل هي أبعد من ذلك بكثير، وتمضي باتجاه لا يستطيع عقلك وعقل أمثالك تصوره، حتى وإن بدا اتجاه الأحداث موافق لظنك في هذه المرحلة، فسرعان ما ستكتشف أن مكركم كان ضئيلا ومحدودا أمام مكر الواحد القهار عندما يستدرجكم إلى الهاوية والنهاية </p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/1545728/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدلي</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/1286411/%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8f-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/1286411/%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8f-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Sep 2008 15:46:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجاهدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/1286411/%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8f-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدليوكل النشطاء المتضامنينالذي خطوا خطوة رائعة لكسر الحصار المفروض ظلماً على أهلنا في غزةصورتها


 





وهذا موقعها على الإنترنت
http://www.yvonneridley.org

وهذه قصة إسلامها

إيفون ريدلي.. أسيرة طالبان تعلن الدخول في الإسلام الاثنين :16/09/2002(الشبكة الإسلامية) لندن ـ حافظ الكرمي
إيفون ريدلى 44 عاماً - صحفية بريطانية الجنسية تعمل لحساب جريدة صانداي اكسبرس وتعتبر من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><font size="4">بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>لنحيي معاُ أختنا المسلمة إيفون ريدلي<br />وكل النشطاء المتضامنين<br />الذي خطوا خطوة رائعة <br />لكسر الحصار المفروض ظلماً على أهلنا في غزة<br /></font></strong><br /><font color="#cc0000" size="4"><strong><u>صورتها</u></strong></font></p>
<p><font color="#cc0000"></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000"></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000"></font> <img id="111439968" title="" alt="111439" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/n/anzah/images/111439968.jpg" /></p>
<p align="center"><font color="#cc0000"></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000"></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000"></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000" size="4"><strong><u></u></strong></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000" size="4"><strong><u></u></strong></font></p>
<p align="center"><font color="#cc0000" size="4"><strong><u>وهذا موقعها على الإنترنت</u></strong></font><font color="#cc0000"></p>
<p></font><a target="_blank" href="http://www.yvonneridley.org/"><font color="#22229c">http://www.yvonneridley.org</font></a></p>
<p><font color="#cc0000"></font></p>
<p align="center"><strong><font size="4"><u><font color="#cc0000">وهذه قصة إسلامها</font><br /></u></font></strong></p>
<div></div>
<div align="center">إيفون ريدلي.. أسيرة طالبان تعلن الدخول في الإسلام <br />الاثنين :16/09/2002<br />(الشبكة الإسلامية) لندن ـ حافظ الكرمي</p>
<p>إيفون ريدلى 44 عاماً - صحفية بريطانية الجنسية تعمل لحساب جريدة صانداي اكسبرس وتعتبر من أنشط وأكفأ الصحفيين البريطانيين المتابعين للملفات الدولية عن قرب، وعملت لحساب أكبر الصحف في بريطانيا ، من بينها الإندبندنت والأبزيرفر وصانداي تايمز. أشهرت إسلامها وكان لذلك قصة غريبة للغاية بدأت بالعداء للإسلام وطالبان وانتهت بالعداء للغرب والاعتذار لطالبان.<br />ريدلى اعتقلت يوم 28 سبتمبر 2001 مع دليلين أفغانيين بالقرب من مدينة جلال آباد - وكانت ترتدي الرداء التقليدي لنساء الباشتون- بسبب دخولها أفغانستان بطريقة غير شرعية ، وأطلق سراحها بعد عشرة أيام، ولكن قبل إطلاق سراحها دعتها حركة طالبان إلى الإسلام بعد عودتها إلى لندن ، وردت في البداية بقولها: إن ذلك غير ممكن ، ولكنها وعدتهم بدراسة الإسلام وفهمه.<br />وفي لندن درست إيفون رديلى القرآن والأحاديث الشريفة، ثم ألفت كتاباً عن تجربتها مع حركة طالبان وإشهارها لإسلامها وكيف أنها لقيت معاملة حسنة من شرطة طالبان ، وكتبت تثني على طالبان لدرجة أنها اعتبرت أنه ليس هناك نظام إسلامي حقيقي في أي بلد مسلم، منتقدة الأنظمة الغربية التي أعلنت عداءها على الإسلام بدوافع لا علاقة لها بالدين.<br />بداية القصة<br />وبالعودة إلى قصة ايفون الصحفية المغامرة التي قررت ـ قبل القصف الأمريكي ـ التسلل إلى أفغانستان لترصد عن قرب كيف استعدت هذه البلاد الفقيرة للحرب التي أعلنتها عليها أضخم ماكينة حرب في التاريخ؟ وكيف سيواجه هؤلاء قرار قياداتهم التي تجر بلادهم إلى الدمار من أجل حماية ضيفهم اسامة بن لادن أخطر رجل مطلوب في العالم؟<br />فكانت رحلتها متسللة في جنح الليل بين الحدود الباكستانية ـ الأفغانية على ظهر حمار تارة أو في سيارة تتعطل كل خمس دقائق تارة أخرى ، مرتدية الزي الأفغاني النسائي المشهور وحذاء من البلاستيك القوي يكاد يدمي قدمها.<br />ونجحت في عبور الحدود مبهورة بهؤلاء الذين يستقبلون الحرب بإيمان شديد بالقدر ورغبة في مواجهة أي شيء يهدد استقلالهم. وفي إحدى القرى لمست المعنى الحقيقي للكرم والمشاركة حتى وإن كانت لقمة جافة أو طبقاً من الأرز، وضحكت من سخرية امرأة أفغانية منها لأنها أم لطفل واحد بينما الأفغانيات يلدن 15 طفلاً من أجل الحرب والاستقلال لبلاد لم تعرف الاستقرار منذ ربع قرن.</p>
<p>نزلت ريدلي في أثناء رحلتها ضيفة على بيت ريفي في إحدى القرى الحدودية وافترشت الأرض ووضعت رأسها على وسادة في صلابة الصخر لكنها نامت مرتاحة البال مع ثمان نساء تحت مروحة سقف تمنحهن قليلاً من الهواء. وعندما قررت العودة بعد أن أتمت مهمتها الصحفية كانت باكستان قد أغلقت حدودها مع أفغانستان فكان القرار هو الهروب من الطرق الجانبية منتحلة شخصية امرأة أفغانية خرساء اسمها شميم مسافرة مع زوجها إلى قرية في ضواحي جلال آباد لزيارة أمه المريضة، وعلى الحدود تقع المفاجأة التي ربما لو لم تقع لما أشهرت ايفون ريدلي إسلامها.<br />سقطت الصحفية المغامرة من فوق الحمار الذي تركبه ولم تدرك نفسها إلا وهي تصرخ باللغة الانجليزية ، وسقطت الكاميرا التي تحملها ليتحول الأمر إلى كارثة ورعب بعد أن سمعها أحد جنود طالبان .. <br />تقول ايفون: لن أنسى النظرة في وجه ذلك الرجل من طالبان وهو يرى الكاميرا. ووسط مشاعر الرعب كان لدي أمل في أن يبتعد ولكن ذلك لم يحدث. ينفجر الرجل غاضباً ويسحبني من على ظهر الحمار ويحطم الكاميرا وخلال دقائق يتجمع حشد من الناس الغاضبين.. إنه كابوس والكل يصرخون: جاسوسة أمريكية.. جاسوسة أمريكية.<br />أحست ايفون أن الموت قريب منها خاصة حين نقلوها في سيارة تحمل علماً عليه صورة ابن لادن، وكانت تفكر في رعب كيف سيعرف العالم وسط هذا الصخب والاستعداد للحرب أنها هنا في افغانستان أسيرة لدى طالبان؟!<br />لم يقم أحد من الرجال بتفتيشها بل أرسلوا لها امرأة لتفتشها لتعرف ما إذا كانت تحمل سلاحاً، وبعد أن تنتهي المرأة من عملية التفتيش تصفعها بالقلم - وهوالعقاب البدني الوحيد الذي واجهته- لأنها متهمة بكونها جاسوسة أمريكية ليس أكثر.</p>
<p>لم يكن لدى ايفون أهم من إرسال أية إشارة لأمها تخبرها بوضعها الحالي ، وكيف أنها مرعوبة مما يحدث. فقد نقلوها إلى مكان مجهول وتركوها في غرفة مكيفة ملحقة بحمام حديث ومن حين لآخر كان هناك من يقوم باستجوابها لتقول لهم نفس الكلام وسبب دخولها أفغانستان بهذه الصورة ، وتتكرر مرات التحقيق ومع الوقت تشعر بالأمان أكثر.<br />جربت ايفون الاضراب عن الطعام أكثر من مرة ، وفي كل محاولة كان الحارس والمترجم يقولان لها : إنهما غير سعداء لأنها تفعل ذلك لأنها ترهق نفسها دون داع ، وتم إحضار طبيب ليتابع وضعها الصحي لأن طالبان كانوا قلقين من امتناعها عن الاكل ، وأمام ما يحدث تتناول ايفون طعامها ليصبح اهتمامها الأهم هو كيف تبلغ العالم أنها بحالة جيدة وأن جنود طالبان لا يغتصبونها ولا يعذبونها وتستخدم دورة مياه حديثة وغرفة مكيفة الهواء! <br />ويتكرر التحقيق ويضحك المحققون حين تحاول خداعهم بأنها جاءت لتنضم إلى طالبان !! وتضحك هي حين يتهمونها بأنها عميلة لـ( سي أي ايه ) .</p>
<p>وفي رحلتها من مكان إلى آخر كانت ايفون تدرك أنها وغيرها لا يعرفون عن الإسلام والمسلمين وثقافتهم وروحهم وإيمانهم شيئاً ، وهو ما قالته للشيخ الذي زارها بعد أن أعلنت طالبان أنها ستفرج عن الصحفية البريطانية الأسيرة ليدعوها للإسلام ويحصل منها على وعد بدراسة الأمر.<br />لم تر ايفون رجلاً واحداً من طالبان يتفحص جسدها أو يتحرش بها .. وحين نقلوها إلى مقر آخر في الطريق إلى الحدود ليتم تسليمها إلى بلادها مكثت في فترة مع ثمان عاملات في مجال الاغاثة الدولية تم اتهامهن بالتبشير بالدين المسيحي في أفغانستان أثناء عملهن فوجدتهن مثلها تأقلمن مع الحال ونصحوها بعدم الإضراب عن الطعام لأنهم سيتعاملون معه مثل الصيام ، ونصحوها أيضا بعدم نشر ملابسها الداخلية بعد غسيلها أمام الرجال لأن ذلك عيب عندهم، وكذلك عدم البصق على الأرض اعتراضاً وهي تتحدث مع المحققين ، وحين أغفلت النصيحة وبصقت على الأرض تم حرمانها من الاتصال بأهلها وابنتها التي كانت تحتفل في ذلك اليوم بعيد ميلادها عبر تليفون محمول متصل بالأقمار الصناعية حصل عليه رئيس الحرس بعد عناء.. </p>
<p>وعندما جاءت اللحظة التي ستغادر فها أفغانستان لم تجد إلا الابتسام لسجانيها على حسن المعاملة على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها .. وعلى الحدود أمام البوابة الحديدية الضخمة التي تفصلها عن الحرية والعالم الخارجي فاجأتها أضواء كاميرات التليفزيون في وجهها وهي لا تكاد ترى شيئاً ، ولم تفق إلا على سؤال من أحد الصحفيين كيف عاملك طالبان؟ وترد: بكل احترام وتهذيب، وكلما تذكرت المصير الذي ينتظره هؤلاء الأفغان أدركت جريمة الغرب. وتهرب منها ابتسامة الحرية وتتذكر كلمات الشيخ الذي زارها وحثها عن الإسلام ، وتتذكر كيف كان رئيس الحرس يداعبها بالقول : إنها صحفية رجل وليست امرأة.</p>
<p>وبعد عودتها إلى لندن اتهمت ايفون اجهزة المخابرات الغربية بالسعي إلى إقناع حركة طالبان بإعدامها بتلفيق وثائق توحي بأنها تسللت إلى أفغانستان بهدف التجسس وإيصال هذه الوثائق إلى الحركة، لأنها لو أعدمت لاستثمرت أمريكا ذلك للدعاية في مواجهة رافضي الحرب ، لولا أن طالبان فهموا اللعبة واشفقوا عليها وأخلوا سبيلها. <br />وفي لندن أعلنت أمام العالم أن طالبان المتهمين بأنهم أسوأ نموذج للإسلام يستحقون كل احترام بعد أن التزموا بوعدهم ولم يتعاملوا معها بعدائية.. وحتى حين قاموا ببعض المناورات النفسية كانوا محترمين ، بينما أراد الغرب الذي يدعي المدنية الكاملة استخدامها لإشعال حروب الإبادة أكثر وأكثر.</p>
<p>وبعد فترة وجيزة من الوقت تفرغت ايفون لدراسة الإسلام، وألفت كتاباً عن رحلتها الغريبة .. وبعد بحث يقين بالغين أشهرت إسلامها وأعلنت عن إيمانها بالدين منقذ البشرية بعد أقل من عام كانت خلاله أسيرة مغامرة صحفية وضعت في حياتها لتنتهي بإشهار إسلامها وترد على من يهاجمون الإسلام من هناك في قلب لندن </p></div>
<p align="center"><strong><font size="4"><u><font color="#cc0000">جئت أهلاُ ووطئت سهلاُ ومرحبا بك أنت وكل المتضامنين<br />مع أبناء شعبنا المحاصر<br />وكل ورود غزة وفلسطين نقدمها لكم</font><br /></u></font></strong></p>
<p><!-- / message --><!-- sig --></p>
<p> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/1286411/%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%8a%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8f-%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الإحتلال الأمريكي الغاشم يقتل المؤذن حسين القيسي بعد اعتقاله، وبسلمه كجثة مجهولة الهوية للشرطة</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/939139/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b0%d9%86/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/939139/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b0%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Apr 2008 11:37:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الأسرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/939139/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b0%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[
أصدرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية؛ صباح اليوم الجمعة 4/4/2008 الوثيقة التالية:
&#160;
إنتهاكات خطيرة لحقوق المعتقلين العراقيين في سجون الإحتلال في العراق 
القوات الأمريكية تعتقل المؤذن السبعيني حسين القيسي من منزله في قرية سنيجة وتسلمه كجثة مجهولة الهوية إلى شرطة حي العامل
&#160;
حصلت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية من مصادر خاصة على معلومات مؤكدة بشأن وفاة (أو مقتل) الأسير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<p><strong><u><span lang="AR-SA">أصدرت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية؛ صباح اليوم الجمعة 4/4/2008 الوثيقة التالية:</span></u></strong></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA"><strong>إنتهاكات خطيرة لحقوق المعتقلين العراقيين في سجون الإحتلال في العراق</strong> </span><span dir="ltr"></span></p>
<p><strong><span lang="AR-SA">القوات الأمريكية تعتقل المؤذن السبعيني حسين القيسي من منزله في قرية سنيجة وتسلمه كجثة مجهولة الهوية إلى شرطة حي العامل</span></strong></p>
<p><strong><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></strong></p>
<p><span lang="AR-SA">حصلت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية من مصادر خاصة على معلومات مؤكدة بشأن وفاة (أو مقتل) الأسير العراقي السبعيني حسين عبد مصطاف القيسي، </span><span lang="AR-SA">وهي كما يلي:</span><span dir="ltr"></span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">في يوم الخميس الموافق للسادس عشر من آب (أغسطس) من العام المنصرم 2007، قامت مجموعة من قوات الاحتلال الأمريكي بمساندة أفراد سرية من الفرقة الخامسة التابعة للجيش العراقي؛ والتي تقع منطقة ديالي تحت مسؤوليتها، وهي جزء من الفيلق الثاني ومقره في منطقة المنصورية، بمداهمة قرية سنيجة التابعة الى ناحية الوجيهية في محافظة ديالى، واثناء المداهمة، قام أحد أفراد الجيش العراقي بالعبث في منزل المواطن المسن الحاج حسين عبد مصطاف القيسي (مؤذن مسجد القرية ووكيل وزارة التجارة لتوزيع الحصص الغذائية)، مما استفز المواطن القيسي وجعله يقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقام الجندي وادّعى أنّ حسين القيسي يدعوا عليه، فقام بضربه وحد السكين على رقبته، علماً أنّ القيسي يبلغ من العمر ما يقارب السبعين عام ومعاق منذ عام 1964، حيث أصيب بطلق ناري في رأسه، أصبح على إثرها يرى بعين واحدة، ويوجد في رأسه سبع شضايا من آثار الحادث منذ ذالك الحين.</span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">أثناء قيام الجندي العراقي بوضع السكين على رقبة الحاج حسين وتهديده بالذبح، بادرت زوجته بالصراخ وطلب النجدة، فسمع أحد الجنود الامريكيين الصراخ ودخل المنزل، وعند رؤيته للجندي العراقي وهو يهم بضرب الرجل المسن، قام بسحبه وإخراجه الى الشارع، وضرب الجندي الامريكي الجندي العراقي أمام الناس ضرباً شديداً، ثم عاد الى منزل الحاج حسين وأخذ يحاوره، وبعد فترة خرج من المنزل.</span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">وقبل مغادرة الجنود للقرية بدون اعتقالهم أي من الأشخاص، عادت الدوريات العسكرية إلى منزل الحاج حسين القيسي مرة أخرى، ليقتادوه معهم في الهمر العسكري الأمريكي، وقالو أنهم سوف يعالجوه ويطلقو سراحه. وبعد مرور يوم على المداهمة ذهبت زوجة القيسي إلى نقطة تجمع القوات الأمريكية (القوة الشرقية في ديالى) للسؤال عن زوجها، فأخبرها الجنود أنهم سوف يطلقون سراحه، وبعد ثلاثة أيام عادت الزوجة الحائرة بصحبة شقيق الأسير للسؤال عنه مجدداً لدى الجانب الأمريكي الموجود في المنطقة، فأخبرهم الجنود (ثانية) أنهم سوف يطلقون سراحه، وأعلمهم أحد الأشخاص أن حالة الحاج حسين الصحية تدهورت وأنه نقل إلى المستشفى. </span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">بعد ذلك أخلت القوات الأمريكية نقطة التجمع الخاصة بها في المنطقة، ومرت الأيام، وفي كل يوم بحث أهل المعتقل عن أسيرهم في مختلف الأماكن، مقرات شرطة، مقرات جيش عراقي، مقرات جيوش الإحتلال، منظمات الصليب الأحمر، ولم يعثروا له على أثر أبداً، حيث عاشت العائلة؛ ما ينيف عن خمسة شهور، حالةً فريدة من الحزن والقلق والمعاناة. </span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">وفي يوم 28/1/2008 <span black="">أُبلغت العائلة من إحدى النساء (من نفس المنطقة) أثناء رجوعها من زيارة لزوجها الأسير في سجن بوكا، أن زوجها الأسير أبلغها أن الحاج حسين متوفي، فعليك إبلاغ أهله، فقامت السيدة بإبلاغ أهل الحاج حسين.</span></span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">على الفور قامت العائلة بإرسال بعض النساء الى معتقل بوكا، لتعذر ذهاب الرجال من منطقة ديالى إلى منطقة البصرة وذلك بسبب الوضع الأمني المتردي، وعند وصول السيدات إلى سجن بوكا، أدخلت سلطات </span><span lang="AR-SA">السجن سيدة واحدة منهن إلى مقر السجن؛ إلى فرع الحاسوب تحديداً، وقام المسؤولون الأمريكيون بإدخال إسم المعتقل بحثاً عن قيد له في الحاسوب، واتضح أنه مسجل فعلاً ويحمل الرقم (320095)، وقد توفي بتاريخ 1/10/2007 حسب إفادة سلطات السجن. </span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">حدثت مشادة بين الأمريكيون من جانب، وأحد أفراد الصليب الأحمر المتواجدين في السجن من جانب آخر، بسبب عدم أبلاغ سلطات السجن للصليب الأحمرعن حالة الوفاة. تم تزويد السلطات الأمريكية في السجن بعنوان ذوي الأسير المتوفي من قبل السيدة من جديد، على أنه سيتم تسليمهم الجثة والوثائق التحقيقية المتعلقة بسبب الوفاة في وقت لاحق. وقد مرت الأيام منذ ذلك الحين ولم يحصل ذوو الأسير على ما وُعدوا به، وهذه حالهم (فاتحة من غير ميت) كما يقول المثل العراقي.<span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp; </span></span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">بعد عدة مراجعات واتصالات بجهات حقوقية عديدة من قبل الأهل، تم الإتصال بذوي الأسير من قبل دائرة الطب العدلي في بغداد بتاريخ 31/1/2008، بأن هناك صورة جثة تشبه صورة الحاج حسين، وقيل لهم أن تعالوا للتاكد. ذهب أهل الأسير إلى هناك، وعند معاينة الصورة الموجودة ثبت أنها صورة الحاج حسين، فطلب الأهل التفاصيل فقيل لهم إعطونا الإسم الكامل، فأعطى الأهل الإسم للإدارة، إتضح بعد ذلك أنه لا يطابق إسم الحاج حسين ولا عنوانه، لأن قوات الإحتلال الأمريكي كانت قد أحضرت الجثة بتاريخ 30/10/2007، وسلمتها إلى شرطة حي العامل في بغداد على أنها جثة مجهولة الهوية من سكان حي العامل، بعد ذلك قامت الشرطة بالبحث عن عنوان للمتوفي فلم تجده، فسلمت الجثة إلى دائرة الطب العدلي في بغداد. إرتأت دائرة الطب العدلي الى تشريح الجثة، فتبين ان الجثة مشرحة من قبل قوات الإحتلال، فقامت الدائرة بتسليمها الى متعهد لدفن الجثث، وتم دفنها في مقبرة كربلاء بتاريخ 3/11/2007.</span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">تم تسليم أهل الأسير وثيقة وفاة (بدون تبيان سبب الوفاة)، فقام الأهل بعدها بمراجعة دوائر حكومية مختلفة من أجل تصحيح الإسم والعنوان.</span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><strong><u><span lang="AR-SA">يستطيع المراقب القانوني لهذه الحالة إستنتاج ما يلي: </span></u></strong></p>
<p><strong><u><span lang="AR-SA"><span none="">&nbsp;</span></span></u></strong></p>
<p><span wingdings=""><span style="mso-list: " ignore="">&sect;<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">تعمد القوات الأمريكية مماطلة ذوي الأسير القيسي بالكشف عن مصيره. </span></span><span dir="ltr"></span></p>
<p><span wingdings=""><span style="mso-list: " ignore="">&sect;<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">تعمد قوات الإحتلال الأمريكي عدم إخطار الصليب الأحمر الدولي بحدوث وفاة الأسير حسين القيسي بالرغم من تواجد أفراد منه في نفس السجن الذي سُجل فيه الأسير.</span></span></p>
<p><span wingdings=""><span style="mso-list: " ignore="">&sect;<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">تعمد القوات الأمريكية تسليم جثة الأسير لشرطة حي العامل في بغداد والإدعاء أنها لشخص مجهول، من أجل الإفلات من تبعات حقيقة قتل الأسير أو وفاته في معتقل بوكا أو غيره.</span></span></p>
<p><span wingdings=""><span style="mso-list: " ignore="">&sect;<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">خطورة سكوت الصليب الأحمر الدولي وعدم الإعلان عن هذه الوفاة لحد الآن، بالرغم من علمه بها بتاريخ 28/1/2008، الأمر الذي يشجع سلطات الإحتلال على الإستمرار باستهتارها بحياة الأسرى وانتهاك حقوقهم. </span></span><span dir="ltr"></span></p>
<p><span wingdings=""><span style="mso-list: " ignore="">&sect;<span new="">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">إن التكتم على وفاة الأسير السبعيني حسين القيسي ومحاولة إبقائها طي الكتمان، يشير إلى ممارسة متبعة من قبل قوات الإحتلال الأمريكي والقوات العراقية مع أسرى الحرب في العراق وغيرهم من الأسرى المدنيين.</span></span></p>
<p><span dir="ltr">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية إذ تعرب عن عميق قلقها بشأن الإنتهاكات الخطيرة من قبل قوات الإحتلال الأمريكي وقوات الجيش العراقي لحقوق الأسرى العراقيين؛ وخاصة حقهم في المعاملة الكريمة والحفاظ على أمنهم وحياتهم، وتدين تصرف هذه القوات مع الحاج حسين القيسي الذي أفضى إلى أسره ومقتله (أو وفاته) ظُلماً، تدعوا القوات الأمريكية في العراق ووزارتي الداخلية والعدل العراقية، إلى فتح تحقيق قضائي عاجل في حادثة أسر ووفاة (أو مقتل) الأسير السبعيني حسين عبد مصطاف القيسي وملابسات تسليمه كجثة مجهولة الهوية إلى شرطة حي العامل في بغداد، ونشر نتائج ذلك التحقيق على الرأي العام، ومحاسبة المتسببين بوفاة الأسير. </span></p>
<p><span lang="AR-SA">كما وتدعوا &quot;أصدقاء الإنسان&quot; سلطات الإحتلال الأمريكي والسلطات العراقية إلى مراجعة سياساتها، بما يضمن صيانة كافة حقوق الأسرى، ووضع حد لعمليات الإهمال الطبي والتعذيب والقتل وعدم المبالاة بحياتهم.</span><span dir="ltr"></span></p>
<p><span lang="AR-SA">&nbsp;</span></p>
<p><span lang="AR-SA">فيينا، 04 نيسان (أبريل) 2008</span><span dir="ltr"></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font face="Arial" size="2"></font>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><font face="Arial" size="2"><img id="_x0000_i1026" height="1" alt="" width="701" border="0" src="cid:830001507@04042008-1C23" /></font></p>
<h1 align="center" center=""><span lang="EN-US" en-us=""><font face="Arial"></font><font color="#000000"></p>
<h1 align="center" center=""><span lang="EN-US" en-us=""><font face="Arial"></font><font color="#000000"></p>
<h1 align="center" center=""><span lang="EN-US" en-us=""><font face="Arial"></font><font color="#000000" size="2">FRIENDS OF HUMANITY INTERNATIONAL</font></span></h1>
<p></font></span></h1>
<h1 align="center" center=""><span lang="EN-US" en-us=""><font face="Arial"></font><font color="#000000"></font><font size="2">HUMAN RIGHTS ORGANIZATION<br />Hirschstettnerstrasse 19-21/D00, 1220 <st1 :place w:st="on"></st1><st1 :city w:st="on">Vienna</st1>, <st1 :country-region w:st="on">Austria</st1> </font></span></h1>
<p></font></span></h1>
<h1 align="center" center=""><span lang="EN-US" en-us=""><font face="Arial"></font><font color="#000000"></font><font size="2"><span style="mso-spacerun: " yes="">&nbsp;</span><span>Tel :</span> 0043 1 2028501</font></span></h1>
<h1 align="center" center=""><font color="#000000"><span><font size="2"><span style="mso-spacerun: " yes=""><font face="Arial">&nbsp;</font></span></font><font face="Arial" color="#000000">Fax: 0043 1 2028547</font></span></font></h1>
<h1 align="center" center=""><font color="#000000"><span><span></span><font face="Arial"><a title="http://www.friendsofhumanity.info/" href="http://www.friendsofhumanity.info/"><font size="2">w<span>ww.friendsofhumanity.info</span></font></a></font></span></font><font title="http://www.friendsofhumanity.info/" face="Arial"><span lang="EN-US" title="http://www.friendsofhumanity.info/" en-us=""></span></font></h1>
<h1 align="center" center=""><font color="#000000"></font><font face="Arial" size="2"><span lang="EN-US" en-us=""><a title="mailto:mfi.info@aon.at" href="mailto:mfi.info@aon.at"><span lang="DE-AT" title="mailto:mfi.info@aon.at" style="mso-ansi-language: " de-at="">mfi.info@aon.at</span></a></span></font></h1>
<p><font face="Arial" size="2">&nbsp;</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/939139/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b0%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إكبس وشوف يوتيوب أكثر من 7 دقائق للحاجة مريم خليل الفار &gt; كلام من عمق القلب</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/874849/%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%b4%d9%88%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-7-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/874849/%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%b4%d9%88%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-7-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Mar 2008 22:19:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فوائد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/874849/%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%b4%d9%88%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-7-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[
بسم الله الرحمن الرحيمحياكم الله إخوتي أخواتيفكرت ملياً عندما رأيت مقابلة الحجة مريمفقلت في نفسي:
إن شعباً هؤلاء أمهاته ومربياته لن ينكسر ولن يضيع بإذن العزيز القدير
إكبسوا وشوفوا يوتيوب أكثر من 7 دقائق (المقابلة كاملة مع قناة الأقصى)للحاجة مريم خليل الفار حفظها الله >> كلام من عمق القلب  


http://www.youtube.com/watch?v=g2faXOrJr0k
تقول: صهيون وأمريكان ما نقعد معاهقعادنا يخزينا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="post_message_2942664"><font color="#990000"></p>
<div align="center"><font size="4"></font><font face="Simplified Arabic">بسم الله الرحمن الرحيم<br />حياكم الله إخوتي أخواتي<br />فكرت ملياً عندما رأيت مقابلة الحجة مريم<br />فقلت في نفسي:</p>
<p>إن شعباً هؤلاء أمهاته ومربياته <br />لن ينكسر ولن يضيع <br />بإذن العزيز القدير</p>
<p>إكبسوا وشوفوا يوتيوب أكثر من 7 دقائق <br />(المقابلة كاملة مع قناة الأقصى)<br />للحاجة مريم خليل الفار حفظها الله <br />>> كلام من عمق القلب <img /> </font></div>
<p></font></div>
<div align="center"><font size="4"></font><font face="Simplified Arabic"></p>
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=g2faXOrJr0k" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=g2faXOrJr0k</a></p>
<p></font><font color="#000066">تقول: صهيون وأمريكان ما نقعد معاه<br />قعادنا يخزينا ويوكسنا</font></p>
<p><font color="#990000">تقول: يا بو العبد يا نوارة اهلك<br />ويا عاقد الشور يا بعدي على مهلك</p>
<p>تقول: أبو العبد وهز الرمح بين إيديك<br />واحنا شعبك ومتبعين ليك<br />إن شرقت إنشرق إبك <br />ون غربت انغرب بيك<br />وانت السكاكين واحنا اللحم بين ايديك<br />ون جارت علينا الليالي يا بو العبد لنسكن الغابات<br />ونعاشر الذيب هالي لو سبع نبات</font></p>
<p><font color="#000066">تقول: اللي بدوا قدس ما بنجس إيدي بالكفار</p>
<p>تقول لعباس: الزهار ماتوله ولاد اثنين<br />والحية 9 من عيلته وواحد من ولاده<br />وانتي يا ابو مازن<br />وين ولادك يا بركة</p>
<p>تقول للطيراوي: وإنتي اللي قتلت الزلمة العالم مش حرام عليك</font></p>
<p><font color="#990000">وكلام أكثر من رائع ونابع من القلب <img /> </p>
<p>لا تدعوا ذلك يفوتكم إخواني أخواتي<br />والسلام عليكم </font></div>
<p><!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/874849/%d8%a5%d9%83%d8%a8%d8%b3-%d9%88%d8%b4%d9%88%d9%81-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-7-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام &#34;حماس&#34; واغتيال قادتها</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/795488/%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a4/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/795488/%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Jan 2008 08:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/795488/%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a4/</guid>
		<description><![CDATA[
تفجيرات في &#34;عزام&#34; و&#34;الشيخ رضوان&#34; .. وانتحاري لاغتيال هنية في &#34;الغربي&#34;
مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام &#34;حماس&#34; واغتيال قادتها
            24/01/2008&#160; 


             
        [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<div>تفجيرات في &quot;عزام&quot; و&quot;الشيخ رضوان&quot; .. وانتحاري لاغتيال هنية في &quot;الغربي&quot;</div>
<div>مخطط التفجيرات الفتحاوي .. المساجد في بؤرة الاستهداف لاتهام &quot;حماس&quot; واغتيال قادتها</div>
<p>            <span>24/01/2008&nbsp; </span></p>
<div>
<div></div>
<p>            <img src="http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_24_a_300_0.JPG" alt="" /> </div>
<p>            <span>التيار الانقلابي في &quot;فتح&quot; .. مخططات تخطت الخيال خدمة لأهداف خاصة وأخرى صهيونية (أرشيف)</span> </p>
<div>غزة &ndash; المركز الفلسطيني للإعلام</div>
<p>
            </p>
<p><!--Start Article Content--></p>
<p dir="rtl"><span>&quot;حركة فتح تحمل مليشيات حماس مسؤولية المجزرة في مسجد عبد الله عزام وتندد باستخدامها المساجد لتخزين السلاح&quot;؛ هذا هو أحد عناوين البيانات التي أعدتها مجموعة من فلول التيار الخياني المحسوب على حركة &quot;فتح&quot;، ليتم توزيعها عقب عمليات التفجير في غزة التي جرى التخطيط لها بدقة متناهية وبعمل دؤوب ومتابعة حثيثة من مسؤولين كبار في قيادة السلطة برام الله استمرت لأسابيع، وتم إحباطها من قبل وزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال بفضل الله أولا ومن ثم بفضل يقظة رجال الأمن.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">المساجد .. أهداف لزرع الموت</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>وبعد أيام من كشف سعيد صيام وزير الداخلية السابق، والقيادي في حركة &quot;حماس&quot; عن الخطوط العامة للمخطط الدموي الذي كان يستهدف بشكل أساسي اغتيال إسماعيل هنية رئيس الحكومة وعدد من قيادات حركة حماس وإحداث تفجيرات في عدد من المساجد، بدأت تتكشف معلومات جديدة عن تفاصيل هذا الخطط الإجرامي.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>فمسجد عبد الله عزام وفق مصادر أمنية تحدثت لمراسل &quot;المركز الفلسطيني للإعلام&quot;، كان واحداً من ثلاثة مساجد تم اختيارها كأهداف لعمليات تفجيرية دموية وتم تجهيز كل شيء بما في ذلك العبوات والأشخاص الذين سيقومون بوضع العبوات.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>ويتضح من الاعترافات التي أدلى بها عدد من المعتقلين على خلفية المخطط الذي عثر على تفاصيله كاملة على قرص مدمج في منزل أحد المتورطين أنه كان من المقرر أن يتم تفجير عبوة ناسفة داخل مسجد عبد الله عزام وعبوة في مسجد الشيخ رضوان، على أن يقوم انتحاري بتفجير جسده في المسجد الغربي خلال صلاة الجمعة التي يشارك فيها رئيس الحكومة إسماعيل هنية بهدف اغتياله فيما تم اختيار المسجدين الآخرين لوجود عدد من قيادات &quot;حماس&quot; فيهما وإحداث حالة من البلبلة والإرباك في صفوف الحركة.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>&nbsp;وبحسب التقديرات الأمنية؛ فإن هذه العمليات التفجيرية والانتحارية كانت ستخلف عشرات الشهداء والمئات من الجرحى في صفوف المصلين الفلسطينيين.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">الانتحاري .. غسيل دماغ وفتوى مضللة</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>ورغم أن الكشف عن وجود انتحاري ضمن المخطط الدموي شكل صدمة وحيرة ولغزاً كبيراً لضباط الأمن الفلسطيني الذين تولوا متابعة هذا الملف والتحقيق فيه، إلا أنه سرعان ما تبددت هذه الصدمة مع فك طلاسم هذا اللغز من خلال الاعترافات المذهلة التي أدلى بها المتورطون، والتي أظهرت مراحل عملية غسل الدماغ التي تعرض له الانتحاري.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>ووفقاً لهذه الاعترافات، فقد حسم الانتحاري تردده وعزم على تفجير جسده بعد عملية إقناع طويلة تعرض لها وتضمنت توفير فتوى من أحد &quot;المشايخ&quot; في الخارج تبيح قتل من يخرج على ولي الأمر ولو بقتل النفس بزعم المفسدة التي يخلفها ذلك.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وقد صورت هذه الفتوى التي نتحفظ على اسم الشيخ الذي أصدرها وهو أحد المحبوسين على العلم الشرعي في أحد البلدان من خارج فلسطين، والمعروف بحقده على جماعة الإخوان المسلمين.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وذكرت المصادر أن عملية الإقناع تضمنت خطوتين الأولى إقناعه بجواز قتل من يخرج عن ولي الأمر والثانية أن رئيس السلطة هو ولي الأمر الشرعي الذي يقتل ولو بتفجير الجسد من خرج عليه!.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">كيف اتصل الطيب عبد الرحيم ولماذا!</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>وكشفت المصادر الأمنية أن الانتحاري أظهر بعض التردد بعد هذه الفتوى وكان مبعث التردد هو هل &quot;ولي الأمر المزعوم&quot; يريد تنفيذ هذا العمل أو يباركه، ومن هنا جاء حسب هذه المصادر اتصال الطيب عبد الرحيم عبر حسن الزنط الذي كان ينسق مع الهارب ظافر أبو مذكور في رام الله، لهذه العملية الإجرامية، بالمنفذ لمباركة عمليته وتشجيعه عليها، وبناء عليه قرر تنفيذ العملية لتبدأ عملية الإعداد والتحضير الفعلية.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">اعتقال المشرف على التخطيط</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>وأكدت المصادر الأمنية أن الذي أشرف على هذا المخطط هو &quot;المجرم حسن محمد الزنط&quot; الذي تم اعتقاله بتاريخ (20/1) خلال محاولته الهرب خارج قطاع غزة بعد أيام من ملاحقته إثر انكشاف دوره في المخطط.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وأوضحت أن الانتحاري تم تصويره في منزل/ سامر شعبان وتدريبه على استخدام الحزام الناسف، حيث قام بإعداد ما يشبه الوصية وهي عبارة عن ثلاثة مقاطع يظهر فيها وهو يلف نفسه بحزام ناسف، ويقول إنه سيفجر جسده &quot;قربى لله في زعيم القتلة الخوارج&quot;.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>ورفضت المصادر الكشف عن هوية الانتحاري الذي تم اعتقاله حرصاً على النسيج الاجتماعي وخشية تعرض عائلته للانتقام من الجماهير الفلسطينية، كذلك تم التحرز على صوره لافتة إلى أنه لا يزال يردد عبارات ضرورة قتل الخوارج على ولي الأمر.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وأكدت المصادر أنه تم العثور على العديد من البيانات المصاغة والجاهزة للتوزيع والتي تتحدث عن عمليات التفجير التي كان يجري التحضير لها، موضحة أن هذه البيانات تسعى إلى اتهام حركة &quot;حماس&quot; في إثارة بلبلة من خلال توزيع بيانات تتهم &quot;حماس&quot; بأنها تخزن أسلحة في المساجد وأن استهتار عناصرها أدى إلى وقوع مجازر في المساجد المستهدفة وفق ما كان يتم التخطيط له.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">هنية هو الهدف &#8230; والاحتلال لم يكن غائباً عن المشهد</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>ووفق المعلومات التي تقاطعت لدى أجهزة الأمن الفلسطينية؛ فإن المخطط الدموي كان يستهدف اغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء والقيادي البارز في &quot;حماس&quot; بهذه الطريقة ليحدث بلبلة في الشارع الفلسطيني وإرباكاً في الساحة الفلسطينية، موضحة أن كل المعطيات تشير إلى أن توافقاً بين الفريق المشرف على هذا المخطط الدموي وبين مخططات الاحتلال الصهيوني الهادفة لاغتيال هنية، ولكنها تتحسب من ردات الفعل.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وتقول المصادر الأمنية أن المخططين كانوا يعتقدون أن اغتيال هنية بواسطة تفجير أو تفجير انتحاري في مسجد من شأنه أن يربك حركة &quot;حماس&quot; ويقلل من ردة فعلها على عملية الاغتيال وسط مخطط كان ينوي لإثارة الشارع من خلال تفجيرات في مساجد أخرى لتبدو وأن فوضى حماس واستهتارها تسبب مذبحة للمصلين.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">انكشاف خيوط المؤامرة</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>&nbsp;خيوط المؤامرة الكبيرة بدأت تتكشف يوم السبت (12/1) عندما تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المدعو/ محمد السوافيري وهو يحمل حقيبة متفجرات استلمها من أحد أفراد التيار الخياني محمد خليل كحيل الذي اعتقل في وقت لاحق بغرض تسليمها لشخص آخر ينتظر في داخل مكان المهرجان، ولولا لطف الله لوقعت مجزرة في احتفال حجاج بيت الله.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وتكشفت باقي فصول المخطط مع الاعترافات التي بدأ يدلي بها المعتقلون والتي تم على إثرها عمليات مداهمة وملاحقة&nbsp;تم خلالها العثور على تفاصيل الخطة التي أعدت من قبل &quot;المجموعة المجرمة&quot; ضبطت في منزل الهارب من وجه العدالة خبير المتفجرات / سامر شعبان موجهة إلى الفار إلى رام الله / ظافر محمود أبو مذكور&quot;.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">عملية اختطاف معقدة</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>ويتضح من الخطة أنها كانت تستهدف إلى جانب تفجيرات المساجد تنفيذ عمليات اختطاف لأفراد في الشرطة ومجاهدين في &quot;كتائب القسام&quot;، وأنها حددت أهدافاً لها تسعى لتحقيقها وهي: &quot;زرع الرعب بأبناء التنفيذية والقسام وقياداتهم، وضرب إعلامهم المسموم تلفزيون وصوت الأقصى، وإرهابهم وتخويفهم من الخروج إلى الشارع ورد الكرامة لإخواننا بالأجهزة الأمنية&quot;.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وقالت المصادر الأمنية إن مخطط الخطف تم إعداده على أربعة مراحل بحيث يتم في المرحلة الأولى وفي يوم التنفيذ جلب عشرة سيارات بكل واحدة ثلاثة من رجالهم على تنطلق كل منها السابعة صباحا وتتوزع السيارات على خمس محافظات من الشمال إلى الجنوب ومن ثم يتم استدراج أبناء &quot;التنفيذية&quot; وهم خارجون إلى مواقعهم ليتم خطفهم، وتستمر هذه العملية حتى الساعة الثامنة مساء.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وتضمنت الخطة بعد مرحلة الخطف إخفاء المختطفين في منزل آمن ومن ثم التحقيق معهم تحقيق أولي أي التعريف عن هويته وعلاقتهم بما يسمونه &quot;الانقلاب&quot; ومن ثم تصويرهم على شريط فيديو وهم تحت الأسر.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>أما المرحلة الثالثة فكانت تشير إلى نية المخططين إرسال الشريط إلى رام الله وبث الشريط من رام الله على تلفزيون السلطة وفتح &quot;فلسطين&quot; بحيث يقول المذيع بـ &quot;أن هذه المجموعات الضالة تم اعتقالها في غزة&quot; ويتم عرضهم خلال ذلك في قاعة مهيأة على أنها محكمة وسنصدر بحقهم أحكام، وذلك بهدف إرباك حركة حماس والحكومة في غزة وإظهار أنها فاقدة السيطرة على غزة.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">تجهيزات لوجستية</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>وأكدت المصادر أن المجموعة جهزت عشر سيارات أجرة يعملون على الخط لتنفيذ العملية وجهزت المنزل والطعام اليومي للمخطوفين، والسلاح وهو عشر بنادق مع عتادهم العسكري الكامل وعشرة مسدسات لاستخدامها في الخطف وتحضير كاميرا مراقبة وتجهيز البيت الآمن من باب حديد وقسم ديكور &quot;قاعة محاكمة&quot;.</span> </p>
<p dir="rtl"><span>وكشفت المصادر الأمنية أنه تم التحرز على كمية كبيرة من المتفجرات والتعرف على طريقة إعدادها بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، مبينة أن التحقيقات أظهرت &nbsp;استلام بعض المتفجرات من مناطق حدودية بما يشير إلى وجود تنسيق مع الاحتلال كما تبين أن بعض العبوات وبعض القنابل التي عثر عليها هي من صناعة &quot;إسرائيلية&quot; وتتواجد فقط مع جيش الاحتلال.</span> </p>
<p dir="rtl" align="center"><strong><span style="COLOR: red">إطلاع مصر على المخطط</span> </strong></p>
<p dir="rtl"><span>وحسب المصادر فقد قامت حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية بإطلاع مسؤولين في المخابرات المصرية على تفاصيل هذا المخطط وتزويدهم ببعض الوثائق والقرائن التي تثبت أن ما جرى كان عبارة عن مخطط دموي جرى الإعداد له على مدار فترة طويلة عبر شبكة كان أحد أضلاعها الهارب إلى القاهرة أحمد منصور دغمش، الذي تمت المطالبة باعتقاله وتسليمه وسط تأكيد من المخابرات المصرية أنها لا تقبل أن تكون أراضي مصر منطلقاً لتنفيذ عمليات تخريبية وإجرامية في أي مكان، وعليه ستقوم بإجراءات لمحاسبة من يثبت تورطه.</span> </p>
<p>            <span dir="rtl">وفيما تستمر عمليات الملاحقة لباقي الفارين ويجري استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية مع المعتقلين؛ يبقى السؤال إلى أين كان هؤلاء يريدون أخذ الشعب الفلسطيني<span dir="rtl">؟&quot;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/795488/%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a4/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>القائد أبو الشهيدين</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/792398/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/792398/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jan 2008 23:43:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجاهدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/792398/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[
القائد أبو الشهيدين
            [ 28/01/2008 ] 


             
            الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة &#34;حماس&#34; 
غزة &#8211; المركز الفلسطيني للإعلام

 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<div>القائد أبو الشهيدين</div>
<p>            <span>[ 28/01/2008 ] </span></p>
<div>
<div></div>
<p>            <img src="http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_interview_2008_jan_zhar00_300_0.jpg" alt="" /> </div>
<p>            <span>الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة &quot;حماس&quot;</span> </p>
<div>غزة &ndash; المركز الفلسطيني للإعلام</div>
<p>
            </p>
<p><!--Start Article Content--></p>
<p align="justify"><span>هكذا كان ولا يزال، مزيج من الهيبة والفخر والتقدير تشعر به عندما تحاور قائداً كبير نجا من محاولة اغتيال ولا يزال على القائمة، قدم شهيدا تلو شهيد. لا بد أن تشعر بالهيبة والفخر والتقدير، إنه أبو الشهيدين، الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة &quot;حماس&quot;. دمّر جيش الاحتلال بيته، حاول اغتياله بالطائرات وعبر العملاء، اغتالوا زوج ابنته ثم فلذة كبده خالد وألحقوا به مهجة القلب حسام، فما وهن ولا ضعف وإن دمعت عيناه دموع القوة والحب لتعكس إنسانيته.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>في الحوار المؤثر التالي؛ يسترجع مراسل &quot;المركز الفلسطيني للإعلام&quot;؛ مع القائد &quot;أبي خالد&quot;، الدكتور محمود الزهار، لحظات الألم والفخر، وإرهصات الأمل والانتصار، بعد أيام قليلة من استشهاد نجله حسام، المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسام. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ بداية لا بدّ أن نهنئك باستشهاد نجلك المجاهد حسام، وهو الشهيد الثاني بعد خالد. دعنا نسأل كيف تلقيت النبأ؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الدكتور محمود الزهار: بارك الله فيكم، نسأل الله له الرحمة ولنا الثبات وأن يلحقنا بدربه إن شاء الله. أما بخصوص سؤالكم، فقد أبلغ أحد الأشخاص ابني محمد الساعة والنصف صباح الثلاثاء (15/1) وقام محمد بإبلاغي أنّ حسام أُصيب، ولكنني شعرت لحظتها أنه نال الشهادة. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>شعور من عايش التجربة</strong> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ ما طبيعة هذا الشعور؟ وكيف؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: هذه أشياء لا يعرفها إلاّ من جربها؛ لأنه نفس الشعور الذي شعرت به أيام خالد رحمه الله, والحقيقة أنه بعد سماعي بذلك؛ توجهنا على الفور إلى المستشفي، بحثنا في كل مكان لم نجد أحداً، ذهبنا إلى غرفة العمليات، اطلعت على حجم الإصابات الموجودة في كل المستشفى وأوضاع المصابين بغض النظر عمن هم سواء كان ابني أو غيره، إذ أننا اعتدنا كلما كان يصاب أي شخص من الكتائب (كتائب القسام) أو أي من أبناء شعبنا الفلسطيني كنا نذهب للاطمئنان والمؤازرة. انتظرت لمدة ساعة، حيث تم إحضاره وكان من الواضح أنّ أحداً لم يكن قادراً على إحضاره بسبب تواجد قوات الاحتلال ووجوده في مكان متقدم.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ ما هي أول كلمة قالها &quot;أبو خالد&quot; لدى رؤية نجله حسام والتأكد من استشهاده؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: أول كلمة هي: الحمد لله والاسترجاع (إنا لله وإنا إليه راجعون)، والحمد لله رب العالمين. فور مشاهدته قبّلته في الثلاجة وفحصت جسمه ورأيت مكان الإصابة وقبلته من جديد، وغمست منديلي بدمه ووضعته في جيبي. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>قلب عامر بالإيمان والحب</strong> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ يُعرف حسام وهو أصغر الأبناء بأنه كان أعز الناس على قلبك&nbsp;بعد خالد رحمه الله؛ فبماذا تذكره اليوم؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span><img style="BORDER-LEFT-COLOR: #333333; BORDER-BOTTOM-COLOR: #333333; WIDTH: 197px; BORDER-TOP-COLOR: #333333; HEIGHT: 197px; BORDER-RIGHT-COLOR: #333333" height="197" alt="" src="http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/interview/2008/jan/zhar3.jpg" width="197" align="left" border="1" />الزهار: حسام، رحمه الله، ليس في قلبه ذرة كره لأي إنسان في الكون، باختصار شديد؛ كان قلبه عامر بالإيمان والحب. كما أنه إنسان حنون لأقصى درجة يمكن أن تتصوّرها. لا أستطيع أن أقول إنه يحمل ضغينة لمن أساء إليه بأي صورة من الصور؛ وهذا واضح عندما يحدث بينه وشخص ما إشكال يصل معه إلى القول أنا عمري في حياتي ما أكلمه، وتجده ثاني يوم هو الذي يذهب ليزوره. تجربة كل الناس تشهد له في ذلك. كان في جلسته مع أمه دائماً يضع رأسه في حجرها فبقي صغيراً في وجهها مدللاً لأنه أكثر الناس حنيّة، فأمه كانت تقول أنها ستزوِّجه ويبقي هو وزوجته معنا، فشاءت إرادة الله أن يكون ذلك (استشهاده). </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>&nbsp;</span> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ قيل إنه كاتم أسرار والده؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: لا (ليس وحده)، كلّهم (أشقاؤه) هكذا. يعني محمد في فترة صعبة كان معي ، ودور حسام كان في البيت والأسرة ورعاية والدته وأخته، وبالتالي كلهم، لكن في الفترة الأخيرة؛ لأسباب انشغال محمد في الدراسة، حيث أنه يكمل الفصل الجامعي؛ كان حسام يقوم بهذا الدور. كلهم والحمد لله بخير، لا أستطيع أن أميِّز بين أحدهم.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>&nbsp;</span> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>عندما بكى الجبل</strong> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ لوحظ في المستشفي تماسك &quot;أبي خالد&quot;، ولكن لمّا جاءت لحظة وداع حسام لم يتمالك نفسه، وقيل إنّ الجبل بكي؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span><img style="BORDER-LEFT-COLOR: #333333; BORDER-BOTTOM-COLOR: #333333; WIDTH: 210px; BORDER-TOP-COLOR: #333333; HEIGHT: 205px; BORDER-RIGHT-COLOR: #333333" height="205" alt="" src="http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/interview/2008/jan/zhar2.jpg" width="210" align="left" border="1" />الزهار: لا، هو الرسول صلى الله عليه وسلم قبل ذلك بكى ودمعت عيناه، والبكاء لا يعني عدم التماسك؛ البكاء يؤكد إنسانيتنا؛ ويؤكد حبّنا لأبنائنا؛ ولا يعني حبّنا لأبنائنا أننا لا نريد لهم أن يقوموا بدورهم تجاه فلسطين. وبالتالي من لا يبكي هو ليس بإنسان. وليس البكاء ضعف؛ بالعكس، قوة الإنسان في بكائه. وأنا أيضاً، وهذا معلوم للناس؛ عندما استشهد المجاهد عوض سلمي بكيت، وأمام الناس في المسجد، والبكاء ما كان تمثيلاً ولا كان مسرحية. البكاء كان تعبيراً إنسانياً عن حالة إحساس بفقد عزيز، كما حدثت في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام عندما بكى ابنه، وبالتالي نحن نحبّ أبنائنا، ونحبّ بناتنا، ونحبّ وطننا، ونحب مقدّساتنا؛ ولأننا نحبهم علمناهم هذا الطريق؛ ولأننا نحبهم ونحب أحفادنا نريد لهم ألاّ يعيشوا في فترة الاحتلال التي عشناها والتي كان فيها قتل وتشريد وإبعاد وسجن. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>نريد لوطننا أن يتحرّر، وبالتالي نخرج من هذه الدائرة. نحن نحبّ أبناءنا الحبّ الذي علّمنا إياه القران الكريم أول شيء أن تحصنوهم من كل المفاسد، ثم تعطوهم الحرية التي يدافع فيها عن شرفه ووطنه وعن مقدساته، هذا هو الحب الذي نعرفه، بالإضافة إلى الحب الإنساني.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>أعتقد أنّ أكثر الناس الذين يعيشون الحب الإنساني البشرى الفطري هم أخلص الناس لله تبارك وتعالى. كما أنّ الجبال تبكي ويقول الله تعالى:&quot;فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ&quot;، السماء والأرض .. فإذا كانت السماء تبكي والأرض تبكي، وهذا لا يعني أنّ هذا البكاء فيه ضعف. مخطئ من يقول ذلك، الاحتلال حاول أن يستغل ذلك وزعم أنّ الزهار انهار، الذي هم يعرفون أنّ هذا الكلام غير صحيح. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>تضحيات متلاحقة</strong> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ ورد أنّ كثيراً من الناس الذين اتصلوا بك أصبحوا يستمدون منه الصبر والعزيمة بدلا من أن يعزوك، كيف حدث ذلك؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: تجربتي الخاصة، تقول: عندما تشتد عليك الكوارث فاركع لله تبارك وتعالى واطلب منه العون وستجد كأنها شوكة وانخلعت، وهذه تجربتي مع ابني الشهيد خالد، ومع أحمد عوض زوج ابنتي، وتجربتي الجديدة مع حسام. ثم إننا نقدم الشهيد تلو الشهيد دفاعاً عن القدس والأرض والهوية، إيماناً بحتمية الانتصار وحقيقة الفجر القادم من دماء هؤلاء الشهداء الذين يرسمون بدمائهم الطاهرة خارطة الوطن الحقيقية، ويضيئونه بنورهم الذي لا يخبو، وجهادهم الذي لا ينضب، ويقدِّمون التضحيات المتلاحقة من صبر على الحصار والحرمان والجوع والموت، فهدفهم أسمى من ذلك وأقدس في الحرية والعزة والكرامة. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>مشاركة وواجب</strong> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ رغم ألم الفراق إلاّ أنك آثرت أن تزور بيوت الشهداء الذين سقطوا في هذه المرحلة، كيف ذهبت؟ وكيف استقبلك الناس؟ وما هي الرسالة التي تريد أن ترسلها؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: أولاً هذا واجبي لأنهم أبناء شعبي، وهؤلاء الذين كانوا بجوار حسام فآباءهم مثلي يشعرون بلوعة الفراق، وهؤلاء الناس هم أصحاب المشروع إياه، وبالتالي ذهبت لأنني أدرك أنني لابد أن أكون معهم كما كانوا معي، لأنهم سبق وجاؤوا، وأنا لم أفرِّق بين أبناء &quot;حماس&quot; وأبناء &quot;فتح&quot;، في عزاءات &quot;فتح&quot; ذهبت إليها، وكان استقبال الناس أكثر حرارة من بقيتهم. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ قلت بعد الاستشهاد إنّ الاحتلال سيجد الردّ المناسب؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: أكثر من 170 صاروخ نزل عليها (أهداف الاحتلال)، قالوا إننا عمدنا إلى إيقاف الصواريخ فأثبتنا لهم العكس.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>&nbsp;</span> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>سر التعاطف </strong></p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ بماذا تفسر هذا التعاطف الواسع في الداخل والخارج حول العالم مع الدكتور الزهار؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span><img style="BORDER-LEFT-COLOR: #333333; BORDER-BOTTOM-COLOR: #333333; WIDTH: 194px; BORDER-TOP-COLOR: #333333; HEIGHT: 147px; BORDER-RIGHT-COLOR: #333333" height="147" alt="" src="http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/interview/2008/jan/zhar1.jpg" width="194" align="left" border="1" />الزهار: الذين اتصلوا هم أصحاب مشروع، ليس كلهم لأسباب إنسانية، رؤوا في هذا نموذجاً يرسِّخ مشروعهم. أكثر الناس سعادة وحزناً في الوقت نفسه هم أصحاب المشروع الإسلامي، ولا أنكر الجانب الإنساني. لكلّ ذلك؛ أنا أتقدم باسم أهالي كل الشهداء الذين لم يتوانوا لحظة، ولم يتخاذلوا في الدفاع عن أرضهم ضد الدبابات والطائرات والمقاتلات، وعن شعبهم في الداخل والشتات أمام هذا العدوان المتلاحق والإرهاب المتفاقم من الجماهير، التي شاركت في جنازات الشهداء وأمّت بيوت العزاء ومن أمتنا العربية والإسلامية والقادة والزعماء العرب والمسلمين وأصحاب المعالي الوزراء الحاليين والسابقين في فلسطين والدول العربية والشخصيات والعلماء والفعاليات المختلفة، وكل الخيرين في هذا العالم الذين شاركونا بالمشاعر الحارة والكلمة الصادقة بأصدق معاني الشكر النبيل. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>&nbsp;</span> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #800000" align="justify"><strong>العدوان نتاج الفشل</strong> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify"><strong>ـ بماذا تفسر التصاعد الذي طرأ في العدوان الصهيوني علي قطاع غزة ومحاولة الاستفراد بالقطاع؟ </strong></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: فشل المشروع الصهيوني، فشل الحصار، وفشل القتل، وفشل التجويع، وفشل قطع الكهرباء، فشل كل شيء؛ وبالتالي جُنّ جنونهم.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>المنطقة (القطاع) كلها لا تكاد تبدو على الخريطة؛ وتصمد هذا الصمود، وتقف أمريكا وأوروبا وبعض التيارات الخائنة ضدها (غزة)، وتصمد؛ لذلك فقدوا الصواب. ومقابل من فقد صوابه هناك مقاومة باسلة وصمود؛ هذا ردّ على بعض المتهربين الذين كانوا يقولون أن &quot;حماس&quot; أوقفت المقاومة، انظر كم شهيداً من &quot;حماس&quot;، وحماس لم تجمع سلاح المقاومين، ولم تمنع أحداً أن يدافع عن نفسه. &quot;حماس&quot; هي التي استطاعت تحويل السلاح الذي جاء ليقضي علي المقاومة إلى سلاح المقاومة. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span><span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ هل ترى أنّ فريق سلطة رام الله يشارك في الحصار والمؤامرة؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: هذا الموضوع يُترَك للمحللين ليقرؤوه قراءة موضوعية، أمامهم الصورة واضحة. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ ما تعقيبك على ما كشف عنه وزير الداخلية السابق سعيد صيام بخصوص محاولة الاغتيال بحق قادة حركة &quot;حماس&quot;، ومخطط التفجير الدموي في المساجد؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: كان لدي معلومات قبل استشهاد حسام عن الموضوع، ولكن كان لابد من استكمال كل خيوط الجريمة وتم إلقاء القبض على بعض المتورِّطين، وبعضهم موجود في رام الله ومصر. من الحكمة أن ترسل الوزارة (الداخلية) إلى رام الله ومصر (طلبات) لاعتقالهم وتسليمهم لاستكمال المقتضى القانوني بحقهم.</span> </p>
<p dir="rtl" align="justify">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ لكن السؤال هل تلك المحاولة تتعلق بحركة &quot;فتح&quot; التنظيم أم بمجرد أفراد؟ </p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: &quot;فتح&quot; عندما غابت الأيديولوجية والمنهج بتغيير الميثاق؛ أصبحت في معظمها (تتجه) إلى المصلحة. عندما تغيب الفكرة يبزغ الصنم، كما قال مالك بن نبي. إنه صنم معه فلوس يُعبَد داخل هذه التنظيمات للأسف الشديد. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>&nbsp;</span> </p>
<p dir="rtl" style="COLOR: #008000" align="justify">ـ ما هي رسالتك للأمة العربية والإسلامية؟</p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>الزهار: رسالتنا إلى أمتنا العربية والإسلامية التي واكبت معنا هذا المشوار؛ أن يقفوا عند مسؤولياتهم لنصرة شعبنا المكلوم، وأن لا يتم تسليم شعبنا للاستفراد الصهيوني والظلم الأمريكي والدولي، وعهدنا بكم المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة مهما بلغت التضحيات وعظمت المعاناة حتى النصر أو الشهادة. </span></p>
<p dir="rtl" align="justify"><span>إنني أستحلفكم (الأمة) بالله ألاّ تتركوا شعبكم الفلسطيني المجاهد وحده في مواجهة أمريكا الإجرام والصهاينة الغزاة، وعهدنا أننا صابرون صامدون مجاهدون مرابطون مقاومون حتى تحرير فلسطين كل فلسطين. </span></p>
<p>            <!--End Article Content--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/792398/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أسيرة الحرية .. سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/706209/%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/706209/%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Dec 2007 22:08:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الأسرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/706209/%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[أسيرة الحرية .. المجاهدة الفلسطينينة سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية
الصور أدناه للأسيرة &#34; سمر صبيح &#34; مع أهلها وأحبابها 
17/12/2007
بسم الله الرجمن الرحيم 
أفرجت قوات الإحتلال الصهيوني ظهر اليوم عن الأسيرة المحررة التي أمضت 28 شهر في سجون الإحتلال بتاريخ 29 / 9 / 2005 ,, و قد وضعت طفلها الأول &#34; براء &#34; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><font size="4">أسيرة الحرية .. المجاهدة الفلسطينينة سمر صبيح .. تتنسم عبير الحرية</font></p>
<div dir="rtl" embed="" align="center"><strong><u><span><font size="4">الصور أدناه للأسيرة &quot; سمر صبيح &quot; مع أهلها وأحبابها </font></span></u></strong></div>
<div dir="rtl" embed="" align="center"><strong><span><font size="4">17/12/2007</font></span></strong></div>
<div dir="rtl" embed="" align="center"><strong><font size="4">بسم الله الرجمن الرحيم </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed="" align="center"><strong><font size="4">أفرجت قوات الإحتلال الصهيوني ظهر اليوم عن الأسيرة المحررة التي أمضت 28 شهر في سجون الإحتلال بتاريخ 29 / 9 / 2005 ,, و قد وضعت طفلها الأول &quot; براء &quot; بعد عدة شهور من الإعتقال . </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed="" align="center"><strong><font size="4"><img id="1c4555e663" title="" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/n/anzah/images/1c4555e663.jpg" />&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed="" align="center"><strong><font size="4">في مؤتمر صحفي عقدته جمعية واعد للأسرى و المحررين بالقرب من منزل الأسيرة المحررة &quot; سمر صبيح &quot; تحدث كل من النائب &quot; فتحي حماد &quot; و النائب &quot; محمد شهاب &quot; و النائبة جميلة الشنطي &quot; و عدد من المسؤلين بوزارة شؤن الأسرى و المحررين .</font> </strong></div>
<p align="center"><strong><span dir="rtl"><font size="4">بدأت الأسيرة المحررة &quot; سمر صبيح &quot; برفع السبابة للسماء و التكبير و ردد معها كل </font></span></strong><strong><span dir="rtl"><font size="4">الحاضرين الله أكبر الله أكبر</font></span></strong></p>
<p align="center"><strong><span dir="rtl"><font size="4"></font></span></strong>&nbsp;</p>
<p align="center"><strong><span dir="rtl"><font size="4"></font></span></strong>&nbsp;&nbsp;</p>
<p align="center"><img id="d9914fdfc7" title="" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/n/anzah/images/d9914fdfc7.jpg" /></p>
<p align="center"><img id="25nm6" title="" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/n/anzah/images/25nm6.jpg" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/706209/%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الوالد وسعد أسارى لدى الإحتلال .. أسيد وعروة لدى أجهزة العار</title>
		<link>http://anzah.maktoobblog.com/698136/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88/</link>
		<comments>http://anzah.maktoobblog.com/698136/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Dec 2007 20:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أبو عمر المقدسي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الأسرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://anzah.maktoobblog.com/698136/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[تقرير :: حين يوزع الوالد والأبناء على سجون الاحتلال وأجهزة عباس 
الوالد وسعد لدى الاحتلال..أسيد وعروة لدى أجهزة عباس 
عائلة الشيخ ماهر الخراز في نابلس..نموذج لتضحيات العائلة الفلسطينية في زمن التنسيق الأمني 
لا زالت صورته ماثلة أمام أعين الناس الذين شهدوا له بالتقوى والورع والطيبة وحسن الخلق, غاب عن مدينة نابلس, وبقوة السلاح انتزع من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" embed=""><strong><u><span red=""><font color="#ff0000" size="4">تقرير :: حين يوزع الوالد والأبناء على سجون الاحتلال وأجهزة عباس </font></span></u></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><u><span red=""><font color="#ff0000" size="4">الوالد وسعد لدى الاحتلال..أسيد وعروة لدى أجهزة عباس </font></span></u></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><u><span red=""><font color="#ff0000" size="4">عائلة الشيخ ماهر الخراز في نابلس..نموذج لتضحيات العائلة الفلسطينية في زمن التنسيق الأمني</font> </span></u></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">لا زالت صورته ماثلة أمام أعين الناس الذين شهدوا له بالتقوى والورع والطيبة وحسن الخلق, غاب عن مدينة نابلس, وبقوة السلاح انتزع من مساجدها التي طالما أحيا بصوته الرخيم قلوب المصلين فيها, ترى ماذا يمكن أن يقول حي الياسمينة؟ وماذا عسى البلدة القديمة أن تقول عن ابنها ورجلها الذي ما زال بلحيته البيضاء, وعائلته المجاهدة نموذجا حيا للتضحية والإباء؟ </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">هذه ملامح أولية من حياة الشيخ ماهر الخراز&quot; أبو الطاهر &quot; الداعية ورجل الإصلاح والمبعد العائد الذي لم يتوان لحظة عن تقديم أغلى ما لديه خدمة للوطن والدين, ورغم ذلك لم تتوان الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس عن اعتقاله والتنكيل به مع أبنائه, قبل أن تعتقله قوات الاحتلال ليلتحق بابنه سعد القابع في سجونها بعد أن كانت تلاحقه الأجهزة الأمنية أيضا. </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><span><font color="#660066" size="4">أسد بلحية بيضاء</font></span></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font size="4"></font><font color="#660066">عرف الشيخ ماهر الخراز بتضحياته كرمز من رموز نابلس جبل النار, الكل في مدينة الشهداء يعرف هذا الأسد الذي لم تزد السنون وما فيها من ابتلاءات في حياته إلا عزما وإصرارا, فقد بدأت رحلته مع سجون الاحتلال عام 1989 حين اعتقل وأمضى حكماً بالسجن لمدة ستة شهور,<span>&nbsp;&nbsp; ليعتقل مرة أخرى عام 1992 لمدة أربعة شهور، ومن ثم يبعد إلى مرج الزهور ضمن قيادات الحركة الإسلامية.</span></font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">وفي العام 1995 أعادت قوات الاحتلال اعتقاله لمدة ثلاثة شهور ومن ثم أفرج عنه وبقي طليقا حتى عام 2002، ليعود مع زخم انتفاضة الأقصى إلى السجون ويقضي حكما بالسجن لمدة ستة شهور أمضاها ثم أفرج عنه قبل أن يعتقل مرة أخرى عام 2006 ويقضي أربعة شهور، وأخيرا الاحتلال يتمكن منه مرة أخرى ويعود إلى اعتقاله بعد أن كان قد اعتقل من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ&nbsp;الشهر تقريبا .</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><span><font color="#660066" size="4">تضحيات الأبناء</font></span></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">ولم تقف تضحيات عائلة الشيخ ماهر عند حد اعتقل رب الأسرة فالابن البكر للشيخ ماهر &quot; طاهر &quot; ناله هو الآخر نصيب من ممارسات الاحتلال، حيث اعتقل لمدة ثلاث سنوات إبان حملة السور الواقي عام 2002 وبقي حتى عام 2005 .</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">وفي عام 2003 وبينما كان طاهر يقضي محكوميته اعتقلت قوات الاحتلال الابن الثاني للشيخ ماهر &quot; سعد &quot; الذي اختطف من بين أفراد عائلته ومن جامعته التي كان حديث العهد بها ليقضي حكما بالسجن لمدة عام ونصف العام، ليطلق سراحه ويعود مجددا إلى جامعته التي اعتاد على أن يقدم العطاء لها ويخدمها من خلال نشاطه في الكتلة الإسلامية لتعاود قوات الاحتلال اعتقاله ضمن حملة شملت قيادة الكتلة قبل أربعة شهور من هذا العام . </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">أما الابن الثالث &quot; أسيد&quot; فقد كان هو الآخر هدفا من أهداف الاحتلال التي أقدمت على اعتقاله عام 2006 ليمضي حكما بالسجن لمدة عام كامل قبل أن يفرج عنه ليعود مرة أخرى إلى جامعته ولينهي دراسته وليعين مدرسا للعلوم إلا أنه ما لبث أن اعتقلته السلطة وها هو الآخر تقيده الأجهزة الأمنية في زنازينها العفنة حتى الآن..</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;أما الابن الرابع للعائلة &quot;عروة &quot; ابن الثلاثة والعشرين عاما فلم يدخل سجون الاحتلال حتى هذه اللحظة ولكنه كان ضحية من ضحايا ممارسات حكومة فياض وأجهزته الأمنية التي ما زالت تعتقله منذ أكثر من شهرين&nbsp;في سجونها في محافظة نابلس، لترتسم لوحة محزنة من المعاناة لعائلة الخراز التي لا تدري من أين تتلقى الضربات من الاحتلال أم من أجهزة السلطة؟!. </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><span><font color="#660066" size="4">أم الطاهر تتحدث</font></span></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font size="4"></font><font color="#660066">زوجة الشيخ &quot;أم الطاهر&quot; تحدثت عن تفاصيل اعتقال زوجها والمشاعر التي رافقت ذلك حيث قالت :&quot; في تمام الساعة الرابعة من فجر يوم الثلاثاء 6\11\2007 حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي العمارة السكنية التي نقطن بها في حارة الياسمينة في البلدة القديمة، وشرعت بإخراج من في العمارة التي قامت بخلع بابها بالآلات المحمولة معهم على الرغم من خروج سكان العمارة لفتح الباب<span>&nbsp;&nbsp; لهم &quot;.</span></font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">وفي معرض تعقيبها على اعتقال زوجها واستمرار اعتقال ابنها سعد لدى سجون الاحتلال واعتقال ابنيها عروة وأسيد في سجون السلطة قالت أم الطاهر:&quot; الحزن يعتصر القلوب والمشاعر اكبر من أن يعبر عنها من خلال الكلام، ولا املك إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا يوجد في قاموسي عبارات الشجب والاستنكار&quot;. </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">الابن البكر للشيخ &quot; طاهر&quot; أعرب عن حزنه الشديد لما تعيشه العائلة من حرب معلنة من قبل الاحتلال من جهة ومن قبل الأجهزة الأمنية من جهة أخرى وأضاف :&quot; لأول مرة اشعر بالحزن لهذه الدرجة على اعتقال والدي، لأن الحالة الصحية التي يعيشها صعبة لاسيما أنّه يعاني من بعض المشاكل في العينين وضعف البصر. </font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">&nbsp;</font></strong></div>
<div dir="rtl" embed=""><strong><font color="#660066" size="4">وأنهت الحاجة أم الطاهر حديثها بالقول : أن يعتقل أبو الطاهر وسعد عند الاحتلال هذا شيء مؤلم ، لكن الأشد إيلاما هو أن تعتقل فتح ابنينا الآخرين أسيد وعروة ، في ذات الوقت الذي يغيب أبوهم وأخوهم الأكبر في سجون الصهاينة في مهمة لا تفسير لها إلا تكامل الأدوار وتبادلها..</font></strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://anzah.maktoobblog.com/698136/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af-%d9%88%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
